آخر الأخبار

واش المغرب قادر يمتص صدمات تغير أسعار النفط؟ خبير اقتصادي لـ”كود”: التجربة اللي داز منها السوق خلاتو أكثر نضج وخاص تقوية الأمن الطاقي وإعادة فتح “لاسامير” أو إنشاء وحدات جديدة .

شارك

أميمة عطية – كود كازا ///

من بعد الزيادة الجديدة اللي عرفاتها أسعار المحروقات فالمغرب لبارح الخميس 16 يوليوز، كيتطرح النقاش حول قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة تقلبات سوق الطاقة العالمي.

هاد الزيادة اللي دخلات حيز التطبيق رفعات ثمن لمازوط بحوالي 60 حتى لـ70 سنتيم فاللتر، فيما تزاد ثمن ليصانص بحوالي 38 سنتيماً، وسط تخوفات من انعكاس هاد الارتفاعات على كلفة النقل وأسعار عدد من المواد والخدمات.

وجات هاد الزيادة فواحد الظرفية دولية صعيبة، مع عودة التوترات ف منطقة الشرق الأوسط وارتفاع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وحركة الملاحة فمضيق هرمز، وهو الوضع اللي عاود فتح النقاش حول قدرة المغرب على التعامل مع صدمات سوق النفط العالمية.

وفهاد السياق وفتصريح خاص لـ”كود”، أكد مهدي فقير، خبير اقتصادي متخصص فتقييم السياسات الاقتصادية، أن المغرب منين تم إلغاء المقاصة على المحروقات سنة 2015، راكم تجربة مهمة فالتأقلم والتعامل مع التحولات اللي كيعرفها سوق الطاقة الدولي.

ووضح فقير فهاد الإطار ، أن الفاعلين فمجال استيراد المحروقات ولاو أكثر قدرة على التعامل مع التذبذبات اللي كيعرفها السوق، مشيراً إلى أن المستوردين أصبح عندهم هامش أكبر فالتكيف مع تغيرات الأسعار وأنهم اقلبى على حلول لضمان استمرار التموين.

ومن جهة اخرى، شار الخبير الاقتصادي إلى أن الأزمة الأخيرة المرتبطة بالتوترات مع إيران بينات أن السوق قدر يحافظ على الإمدادات، سواء بالنسبة للمحروقات العادية أو الكيروزين، واخا أن الأسعار العالمية وصلات لمستويات مرتفعة.

وأكد لخبير الاقتصادي ، أن المغرب ولات عندو تجربة وولا ناضج أكثر فالتعامل مع أزمات الطاقة، ولكن المرحلة لي جايا كتطلب الانتقال لسياسات طاقية جديدة هدفها تقوية الأمن الطاقي فهاد لبلاد.

وشدد فقير، على أهمية تطوير قدرات التخزين وتعزيز الاستقلالية الطاقية، وأكد على أن خاص إحياء مصفاة “لاسامير” أو إنشاء وحدات تكرير جديدة تقدر تكون من بين الحلول لي مطروحة باش تضمن قدرة أكبر على مواجهة الأزمات الخارجية.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا