الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
استقبل وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، اليوم الإثنين، نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، في سياق الزيارة التي يقوم بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، إلى الجزائر.
وأجرى الطرفان الجزائري والإسباني، محادثات ثنائية، إستعرضا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك، كما ركزا على القضايا الثنائية التي تستأثر بإهتمام البلدين على غرار المسائل في الشرق الأوسط، ومنطقة الساحل الصحراوي، فضلا عن نزاع الصحراء، حيث يحاول الجانبان تجاوز أزمة العلاقات بينهما وإعادة بناءها مجددا.
وعلق وزير الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس، على اللقاء بالقول: “اجتماع ممتاز مع صديقي أحمد عطاف. إن الجزائر جارة وصديقة وشريكة إستراتيجية. هذه مرحلة استثنائية في العلاقة الأخوية بين شعبينا. نحن نتشارك مبادئ التعددية والسلام، ونعمل من أجل استقرار البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الساحل.”
وتدعم إسبانيا بشكل صريح مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس لتسوية نزاع الصحراء متذ مارس 2022، وهو الموقف الذي تسبب في توتر كبير في العلاقات بين مدريد والجزائر، لجأت خلاله الجزائر إلى يحب سفيرها من مدربد وإعادته مجددا، ثم تعليق معاهدة الصداقة بين البلدين في يونيو 2022، ثم فرض عراقيل على السلع الإسبانية للضغط على الحكومة الإسبانية ومطالبتها بالعودة عن دعم مغربية الصحراء.
المصدر:
كود