الوالي الزاز -گود- العيون///
استقبل الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين الموافق لتاريخ 20 يوليوز، رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر هي الأولى من نوعها بعد الخلاف بين الجانبين بعد إعتماد مدريد موقف داعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس لتسوية نزاع الصحراء.
وأجرى الجانبان محادثات رسمية ناقشا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بترقية التعاون المشترك، وتعزيز الروابط الإقتصادية والتجارية والطاقية بين الطرفين، فضلا عن تبادل وجهات النظر حول الملفات من قبيل التعاون لمكافحة الهجرة غير الشرعية.
وإستعرض الطرفان القضايا المدرجة على جدول الأعمال الدولي، لاسيما الوضع في الشرق الأوسط، ومنطقة الساحل الأفريقي، وكذا نزاع الصحراء الطي تتباين حوله رؤى الجانبان.
ويرافق رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، في زيارته إلى الجزائر كل من نائبته الثالثة ووزيرة الانتقال البيئي، سارة آگيسن، ووزير الخارجية، خوسي مانويل ألباريس، اللذان سيعقدان اجتماعات مع نظرائهما الجزائريين.
وكان وزير الخارجية الإسبانية ، خوسي مانويل ألباريس، قد زار الجزائر في مارس الماضي للقاء نظيره الجزائري، أحمد عطاف، حيث إستقبله الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، وأعلن خلالها عن بداية صفحة جديدة في العلاقات وعودة معاهدة الصداقة بين البلدين بعد تعليقها من الجانب الجزائري في يونيو 2022 كإجراء ضمن سلسلة إجراءات أخرى على غرار سحب السفير الجزائري من مدريد، وفرض عراقيل على السلع الإسبانية للضغط على الحكومة الإسبانية ومطالبتها بالعودة عن دعم مغربية الصحراء.
ويشار أن آخر زيارة لرئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث إلى الجزائر يومي 7 و8 أكتوبر 2020، عندما شارك في الدورة السابعة للاجتماع الحكومي الجزائري الإسباني رفيع المستوى، حيث عقد مباحثات مع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون.
المصدر:
كود