مصطفى الشاذلي گود سبور//
ما قدروش الأرجنتين بالأسطورة ديالهم ليونيل ميسي يديرو حتى شي تير كادري على البوطو ديال إسبانيا خلال 90 دقيقة من ماتش فينال مونديال 2026، إذا بمنطق افتتاحية جريدة “الصباح”. بمنطق باطرونات هاد المؤسسة اللبناني مولوي ومول كارفور زهير بناني، اللي هدرات على المؤامرة وجبدات الخيانة ودازت على الوطنية، بعد ما خسرنا ربع النهاية فكأس العالم ضد فرانسا، ودعت باللي اللعابة تخاذلو …. بهاد المنطق واش حتى الأرجنتين باعو الماتش للصبليون وخانو وتخادلو.
وما قدرش منتخب الأرجنتين باللاعبين ديالو سوا أقوياء البنية الجسدية ولا اللي رقايقية وعلى راس هادو ليونيل ميسي، (ما قدروش) يديرو هجمة مقادة على المرمى ديال الصبليون خلال الـ90 دقيقة، والأكثر من هذا ما قدروش يديرو حتى تسديدة على البوطو ديال لاروخا، وبقاو راجعين اللور مكمشين كايدافعو، فماتش قدرو يحسموه الإسبان بهدف واحد لزيرو ماركاوه فالشوط الاضافي الثاني.
الفرق فهاد الماتش تاني دارتو جودة الإمكانيات الفردية عند لاعبين منتخب اسبانيا والأسلوب الموحد عند اللاعبين فمنتخب إسبانيا واللي شربوه وهضموه من الصغر فمراكز التكوين الإسبانية اللي عندها أسلوب لعب موحد فالتكوين فإسبانيا كاملة، وطبعا هذا السيناريو ره وقع فماتش فرنسا والمغرب فربع النهائي، ملي فرنسا تفوقت على المنتخب المغربي بفضل إمكانيات اللاعبين ديالها الفردية، قبل ما تخسر حتى هي امام إسبانيا حيث الأخيرة عندها لاعبين بجودة وامكانيات الفرنسيين ولكن تفوقت عليهم بامتياز أسلوب اللعب الموحد اللي عند لعابتها عكس اللاعبين الفرنسيين اللي مكونين مزيان ولكن بأساليب لعب مختلفة حيث مراكز التكوين الفرنسية كايختلف فيها أسلوب اللعب من مركز لمركز.
دابا صحاب نظرية المؤامرة وافتتاحية جريدة “الصباح”، اش بان ليكم بالمنطق ديالكم واش الأرجنتين حتى هي عطات الفينال وكاس العالم للصبليون؟ كيفما سوقتو بطرق ملتوية هزيمة الاسود.
راه افتتاحية ماشي غير مجرد رأي. الافتتاحية راها كتعكس الخط التحريري للجورنال. اللي تكتب راه ماشي حرية تعبير
المصدر:
كود