آخر الأخبار

بعد موجة الاستياء .. مسؤول يكشف تفاصيل مشروع مأوى الكلاب الضالة بتنغير

شارك

بعد الجدل الواسع الذي أثاره قتل كلاب ضالة في ساحة عمومية بجماعة تنغير وما أعقبه من حالة استياء واسعة، خرج رئيس مجموعة الجماعات الترابية “حفظ الصحة تودغى” بإقليم تنغير، عبد اللطيف رحيب، بتوضيحات بشأن الجهود المبذولة لمعالجة هذه الظاهرة.

وأوضح رحيب، في تصريح لتوضيح الرأي العام، أن مشروع بناء وتجهيز مأوى لإيواء الكلاب والحيوانات الضالة يواصل التقدم على مستوى مختلف المساطر التقنية والإدارية، مؤكدا أن المشروع يندرج في إطار اتفاقية شراكة تبلغ كلفتها 10 ملايين درهم وتجمع عددا من الشركاء.

وأشار إلى أن المشروع قطع مراحل مهمة، بعدما تم تحديد الوعاء العقاري المخصص له وإنجاز الدراسات المعمارية، فيما تقرر فتح أظرفة صفقة الدراسات التقنية يوم 27 يوليوز 2026 بمقر المجلس الإقليمي لتنغير، تمهيدا للشروع في تنفيذ الأشغال.

وأكد رئيس مجموعة “حفظ الصحة تودغى” أن هذا الورش يحظى بمتابعة مباشرة من طرف عامل إقليم تنغير، من خلال اجتماعات أسبوعية لتتبع تقدم المشروع وتسريع وتيرة إنجازه، باعتباره حلا مستداما لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة بما يضمن حماية المواطنين ويحترم مبادئ الرفق بالحيوان.

وفي ما يتعلق بالوضع الحالي، كشف رحيب أن معطيات مكتب حفظ الصحة بجماعة تنغير تسجل ما يقارب 140 حالة سنويا لأشخاص تعرضوا لهجمات كلاب ضالة واستفادوا من اللقاحات الوقائية، فضلا عن حالات أخرى يتكفل بها المستشفى الإقليمي.

وأضاف أن المصالح المعنية توصلت خلال الفترة الأخيرة بعدد من الشكايات، سواء بشكل شفهي أو كتابي أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، بشأن المخاطر التي تشكلها الكلاب الضالة، خصوصا الحالات المشتبه في إصابتها بداء الكلب.

وشدد المسؤول على أن التدخلات الميدانية الجارية تتم في حدود الإمكانيات المتاحة حاليا لضمان سلامة المواطنين، إلى حين استكمال مشروع المأوى، الذي يرتقب أن يشكل الحل الأكثر نجاعة لمعالجة هذه الإشكالية، بما يحقق التوازن بين متطلبات الصحة العامة واحترام الرفق بالحيوان.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا