استنفرت حادثة انقلاب حافلة للنقل السياحي، وقعت في الساعات الأولى من ليلة الأحد – الاثنين، على مستوى الطريق الساحلي بجماعة تزاغين التابعة لإقليم الدريوش، مختلف السلطات والمصالح المختصة، بعدما أسفرت عن إصابة 22 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم خمس حالات وصفت بالحرجة، استدعت نقلها إلى المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور لتلقي العلاجات الضرورية، فيما لم تسجل أي خسائر في الأرواح.
وأفادت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي” بأن الحافلة، التابعة لإحدى وكالات الأسفار، كانت تؤمن رحلة بين مدينتي الحسيمة وبركان، قبل أن تتعرض لحادث انقلاب على مستوى الطريق الساحلي، ما خلف إصابات في صفوف الركاب، أغلبهم من النساء.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث تم إطلاق عمليات إنقاذ وإجلاء واسعة، وسط تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين.
وكما جرى تسخير عدد من سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية والجماعات الترابية المجاورة، من أجل تسريع نقل المصابين إلى المؤسسات الصحية وتقديم الإسعافات الأولية في ظروف وصفت بالاستعجالية.
ووفق المصادر ذاتها، فقد استقبل المستشفى الإقليمي بالدريوش 18 مصابا من مختلف الأعمار، بينما جرى تحويل خمس حالات إلى المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور بالنظر إلى خطورة الإصابات التي تعرض لها أصحابها، حيث يخضعون للمراقبة الطبية والعلاجات اللازمة.
وشهد المستشفى الإقليمي بالدريوش حالة استنفار منذ الساعات الأولى للحادث، إذ تجندت الأطر الطبية والتمريضية والإدارية لاستقبال المصابين، وتأمين التكفل الصحي بهم وفق درجة خطورة كل حالة، مع توفير مختلف التدخلات العلاجية الضرورية، في إطار الاستجابة الاستعجالية للحادث.
ومن جانبها، فتحت مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية ميضار تحقيقا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الحادث، والكشف عن أسبابه وترتيب المسؤوليات المحتملة، وذلك بالاعتماد على المعاينات الميدانية والاستماع إلى المعنيين بالأمر، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث الرسمي.
المصدر:
العمق