آخر الأخبار

ماشي كلهم مسمومين ..علاش الحناش ولفاعي كيتعتبرو من ”مالين المكان“ فالمغرب؟ .

شارك

كود -عثمان الشرقي //

كل عام، فـ16 يوليوز، كيحتافل العالم بـ”اليوم العالمي للأفاعي”، وهي مناسبة الهدف منها هو توعية الناس بأهميتها فالتوازن البيئي، وتصحيح الأفكار الغالطة اللي دايرة عليهم ،بزاف ديال الناس كيشوفو أي حنش أو لفعى خاصهم بموتو، ولكن الحقيقة أن أغلب الأنواع ما كتشكل حتى خطر على الإنسان، وكتلعب دور مهم فمحاربة الفيران والقوارض اللي كتضر لالفلاحة وتنقل الأمراض.

المغرب من البلدان اللي فيها تنوع كبير ديال لفاعي والحناش، حبث كاين تقريبا 25 نوع، ولكن غير عدد قليل منهم لي مسموم ، ومن أشهر الأنواع السامة كاين “بوسكة” أو الكوبرا المصرية، اللي منتشرة فالجنوب، وكاينة حتى لفعى بوگرينات اللي كتعيش فالمناطق الصحراوية، ولفعى د الأطلس اللي كتعتبر من الأنواع القليلة ، أما باقي الحناش، فالأغلبية ديالهم غير سامة بحال حنش الما، لي كيخاف من بنادم كثر ملي كيخاف منها.

فالصيف، ومع الحرارة، كيبداو لفاعي والحناش يخرجو من الغيران ديالهم باش يقلبو على الماكلة أو لبلايص لباردة، وهادشي كيخليهم يتلاقاو مع الناس ، خصوصاً فالجبال، والعروبيات، والفدادن خصوصا مورا الحصاد ، داكشي علاش كينصحو الخبراء أي واحد غادي يخيم أو يحصد أو يسرح يلبس صبابط مسدودين، وما يدخلش يدو وسط الغيران .

ومن الأغلاط اللي كيديروها بعض الناس، أنهم كيمصو السم بالفم، ولا يشرطو الجرح بالموس، ولا يربطو الرجل أو اليد بقوة، هاد الطرق ما عندها حتى أساس علمي، وتقد تزيد الخطورة، اما الحل الصحيح هو تخلي المصاب ترونكيل ، ويقلل من الحركة ديالو، ويمشي لسبيطار القرب وقت .

فالمخيال الشعبي المغربي، لفعى والحنش كيتعتبرو من ”مالين المكان“ حيث الجنون كيتسيفو الشي لي كيخلي بزاف دناس ميزعموش يقتلوهم بلا “تعزام” باش ما يوقعش الانتقام وتجي التابعة للدار.

هاد الهيبة تحولات لـ”بركة” عند الطوايف العيساوية اللي كيتعاملوا مع الكوبرا والحناش الكبار بكل ثقة حيت كيأمنوا بلي عندهم حصانة روحية ضد السم، ومن جيهة أخرى، لفعى حاضرة كعساس دالكنوز المدفونة ما يقدر عليها غير فقيه متمكن، كيفما أنها مطلوبة بزاف عند العطارة حيت كيتستعمل جلدها وراسها ”فالسحور والبخور” هادشي كلو كيبين كيفاش الحناش حاضرين فـالوعي والقصص د المغاربة كرمز للقوة الغيبية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا