آخر الأخبار

منين ولات محاولة الانقلاب الفاشلة فتركيا خبر كيهم المغاربة.. واشنو دخل دولتنا فشأن داخلي لدولة اخرى .

شارك

كود ـ كازا//

ماشي كاع لي كيصدر على رئيس شي دولة أجنبية كيتحول تلقائيا إلى خبر كيهم القارئ المغربي. وماشي كل مناسبة داخلية كتعيشها دولة أخرى كتستوجب تلقى صدى ليها في الإعلام الوطني، خصوصا إذا تعلق الأمر بمؤسسة إعلامية ذات طابع رسمي.

الرسالة اللي وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمناسبة الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب الفاشلة لي كانت فسنة 2016، تضمنت مضامين عامة لا يختلف حولها اثنان، من قبيل الدعوة إلى توحيد الجهود في مواجهة الإرهاب وتعزيز التعاون الدولي لمحاربته. وهي مبادئ يتبناها المغرب أصلا، ويدافع عنها في مختلف المحافل الدولية.

لكن النقاش الحقيقي لا يتعلق بمضمون الرسالة، بل بسياقها.

حيت هاد الرسالة ما جاتش فمناسبة دولية، ولا فإطار حدث كيهم المغرب، وإنما مرتبطة بذكرى سياسية داخلية تركية بعد عشر سنوات من حدوثها. وهاد الشي كيبقى شأن داخلي كيهم تركيا، مؤسساتها وشعبها.

المغرب، على امتداد سنوات، بنى جزءا مهما من مصداقيته الدبلوماسية على مبدأ واضح.. احترام سيادة الدول وعدم التدخل فشؤونها الداخلية. لذلك، من حق أي متتبع باش يتساءل هنا، “شنو الجدوى من نشر جريدة (الصحراء المغربية)، المجموعة الإعلامية للقصر “ماروك سوار” لمضمون رسالة مرتبطة بذكرى سياسية داخلية لدولة أجنبية، وكأنها حدث كيهم الرأي العام المغربي؟

السؤال هنا ماشي موجه ضد تركيا، وماشي ضد العلاقات المغربية – التركية، وماشي حتى ضد التعاون الدولي فمحاربة الإرهاب. السؤال موجه للدور اللي خاص يلعبو الإعلام، خاصة إلى كان قريبا من المؤسسات الرسمية. حيث ماشي أي رسالة كتتوصل بها مؤسسة إعلامية خاصها تتحول تلقائيا إلى مادة للنشر، خصوصا إذا كانت مرتبطة بملف داخلي ديال دولة أخرى.

فالإعلام الرسمي، على الخصوص، خاصو يعكس نفس التوازن اللي كيميز السياسة الخارجية للمغرب. فإذا كان المغرب كيدافع باستمرار على عدم التدخل فالشؤون الداخلية للدول، فمن الطبيعي أن ينعكس هاد المبدأ حتى على الاختيارات التحريرية، من خلال التعامل بنفس المسافة مع الملفات الداخلية للدول الأخرى.

لأن الفرق كبير بين نقل خبر عندو قيمة إخبارية بالنسبة للمغاربة، وبين إعادة نشر رسالة مرتبطة بسياق سياسي داخلي لدولة أجنبية، ما كيدخلش ضمن القضايا اللي كتشغل الرأي العام الوطني، وقد يخلق انطباعا عندنا ما عندنا ما نديرو بيه.. بعيد علينا.

مصدر الصورة

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا