تعاني ساكنة منطقة إمضراس أيت عفان بجماعة إمي نولاون من انقطاع كلي لشبكة الاتصالات منذ عشية يوم الجمعة، في وضع أثار موجة من الاستياء والتذمر بين السكان، الذين أكدوا أن العطب ما يزال مستمرا دون إصلاح أو صدور أي توضيحات من الجهات المعنية أو الشركة المعنية.
وأوضح عدد من المواطنين أن هذا الانقطاع حرمهم من إجراء المكالمات الهاتفية واستعمال شبكة الإنترنت، رغم التزامهم بأداء اشتراكات شهرية وتعبئة أرصدتهم بانتظام، معتبرين أن استمرار غياب الخدمة لأيام متتالية يطرح تساؤلات حول جودة الخدمات المقدمة ومدى التزام الشركات بضمان استمرارية المرفق.
وأكدت الساكنة أن خدمات الاتصالات لم تعد ترفا، بل أصبحت ضرورة أساسية ترتبط بالحياة اليومية، سواء في التواصل بين الأسر، أو متابعة الدراسة والعمل، أو قضاء المصالح الإدارية، أو طلب المساعدة في الحالات الاستعجالية، مشيرة إلى أن استمرار هذا الانقطاع يزيد من عزلة المنطقة ويضاعف معاناة السكان، خاصة كبار السن والمرضى والطلبة.
وطالبت الساكنة الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإصلاح العطب وإعادة الخدمة في أقرب الآجال، مع العمل على تحسين جودة التغطية وتقوية البنية التحتية للاتصالات، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الانقطاعات التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.
كما دعت إلى إلزام شركات الاتصالات بالوفاء بالتزاماتها تجاه المشتركين، معتبرة أن استمرار استخلاص مستحقات الاشتراك مقابل خدمات متقطعة أو منعدمة يعد أمرًا غير مقبول، ويستوجب اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان حق المواطنين في الاستفادة من خدمة مستقرة وذات جودة.
وختمت الساكنة مناشدتها بالتأكيد على أن مطلبها لا يتجاوز حقا مشروعا يتمثل في الولوج إلى شبكة اتصالات مستقرة وفعالة، أسوة بباقي مناطق المملكة، بما يضمن التواصل وتيسير مختلف مناحي الحياة اليومية.
المصدر:
العمق