عمر المزين – كود///
أكد أحمد عبادي، رئيس مركز “مصالحة”، خلال الحفل الختامي للدورة الـ20 لبرنامج “مصالحة” بالسجن المحلي تامسنا، أن البرنامج، الذي انطلق سنة 2017 تحت إشراف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، يجسد تجربة مغربية في مجال درء التطرف العنيف وإعادة التأهيل والإدماج، مستحضرا العناية التي يوليها الملك محمد السادس لفئة السجناء من خلال تمكينهم من فرص التأهيل وإعادة الإدماج.
وأوضح أن المرحلة الممتدة بين 2017 و2023 مكنت من ترسيخ أسس البرنامج، قبل إحداث مركز “مصالحة” سنة 2023 في إطار شراكة تضم المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والرابطة المحمدية للعلماء، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ووزارة الاقتصاد والمالية، بتنسيق مع السلطات الأمنية المختصة.
وأعلن رئيس مركز “مصالحة”، بمعية المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج محمد صالح التامك، عن الانطلاقة الرسمية لبرنامج خاص بالعائدين من بؤر التوتر، بمشاركة فوج أول يضم 21 نزيلا.
وأوضح أن البرنامج الجديد يهدف إلى توفير مواكبة متعددة الأبعاد لهذه الفئة، ترتكز على التأطير الفكري والديني، والمواكبة النفسية والاجتماعية، والدعم القانوني والتأهيلي للإدماج، مع إشراك الأسر والاستفادة من تجارب نزلاء سابقين عائدين من بؤر التوتر.
كما جدد عبادي رئيس مركز “مصالحة” التزام المركز بمواصلة تطوير هذه التجربة وتعزيز آلياتها، مثمنا انخراط مختلف الشركاء المؤسساتيين في إنجاح هذا الورش.
المصدر:
كود