أميمة عطية – كود كازا ///
من بعد القرار اللي خرجاتو السلطات وجماعة الدار البيضاء، والقاضي بمجانية الولوج للشواطئ ومنع كراء ’’الباراصولات” والكراسي والطوابل.. علاش مازال هاد الخدمة باقية حاضرة فشاطئ النحلة بعين السبع؟ وعلاش ما كاينش بديل يوفر الظل للمصطافين اللي كيقصدو البحر، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة؟
هاد القرار لي جا فإطار منع احتلال الملك العمومي، وتوقيف التراخيص وطلبات العروض المتعلقة باستغلال أجزاء من الشواطئ لأغراض تجارية، بهدف تخلي الشواطئ مفتوحة للجميع بلا ما يكون المواطن مضطر يخلص باش يلقى بلاصة يكلس فيها، ماكنشوفوهش فهاد البحر بالضبط.
وهادشي كيخلي التساؤلات تبقا مطروحة وسط كازاوا اللي كيتوافدو على شاطئ النحلة، واحد من الشواطئ اللي كيعرف إقبال كبير فالصيف، بعدما بقى النقاش داير بين قرار المنع وحاجة المواطنين لهاد الخدمة.
وفجولة ميدانية دارتها “كود” ببحر النحلة فعين السبع، عاينت استمرار تواجد الباراصولات، وسط إقبال من بعض المصطافين اللي كيقلبو على بلاصة فيها شوية ديال الظل باش يقضيو نهارهم فالبحر.
وفي تصريحات لـ”كود”، عبر عدد من كازاوا على رفضهم للمنع الكلي ديال الباراصولات، مؤكدين أنهم ماشي ضد تنظيم الشاطئ ولا ضد تطبيق القانون، ولكن كيشوفو أن قرار المنع خاصو يكون معاه بديل، خصوصاً وأن الشاطئ ما فيهش فضاءات كافية تحمي الناس من الشمس.
وزادو وضحو بعض الزوار أن الباراصول ما بقاش غير وسيلة للراحة، ولكن ولى حاجة ضرورية، خصوصاً للعائلات اللي كتجي ومعاها دراري صغار وكبار السن، مشيرين إلى أن الثمن ديال الكراء، اللي كيدور فحدود 20 درهم، ماشي هو المشكل، ولكن المشكل هو غياب البديل.
ومن جهة أخرى، سولات “كود” واحد من مهنيي كراء الباراصولات على كيفاش باقي كيخدم رغم قرار المنع، وكال إن هاد الخدمة هي مصدر رزق بالنسبة ليه، وأن فصل الصيف هو الموسم اللي كيتسناه من العام للعام باش يخدم ويوفر مدخول لعائلتو، وأنه مغامر وخدام .
وزاد المهني، فتصريح لـ”كود”، أن ثمن كراء الباراصول ما كيفوتش 20 درهم، وأن المواطنين باقيين محتاجين لهاد الخدمة، مؤكداً أنه ما مكرهش يكون قانون واضح ينظم هاد النشاط بدل ما يبقى المهني والمواطن وسط نفس الجدل كل صيف.
وأكد المتحدث نفسو، أن تقنين هاد المهنة لي كتنتعش فالصيف غادي تفيد المواطنين حيت كاين الضغط على الطلب وبلي حتا إلا دارو باراصولات فابور غادي يبقا العدد مايكفيش ناس لي كتجي باش تستمتع بالحر.
المصدر:
كود