كود علي الصافي لعبون ////
نشرات يومية “الصباح” افتتاحية كتعبر على رأي باطرونات المؤسسة التابعة للجريدة “ايكو ميديا” بعنوان “المؤامرة”. حسب معطيات من صحافيين عاملين فالمجموعة فما جاء فالافتتاحية ما عندو علاقة بمواقفهم. الجريدة فيها صحافيين مهنيين محترمين رافضين هاد اللعب. اش قالت الافتتاحية اللي كتعبر على رأي رجل الاعمال اللبناني مولوي ومول كارفور زهير بناني باعتبارهم مالكي “الصباح”.
فالافتتاحية اللي تنشرات فالوكاند من عدد “الصباح” اعتبرات باللي ماتش المغرب ضد فرانسا فربع نهاية كأس العالم 2026 مؤامرة. بلا ما يقدم لا مولوي الشيعي ولا لملايري زهير بناني اي دليل على كلامهم فافتتاحية جريدتهم “الصباح”. اعتبرات الافتتاحية بللي “40 مليون مغربي” نعسو وعندهم قناعة تكاد تكون مشتركة باللي تعرضو لواحدة من اكبر الخيانات والمؤامرات فالسنوات الاخيرة” . حقارة بناني والشيعي المولوي خلطات بين مباراة عادية وبين نظريات المؤامرات والخيانات.
من حق اي مغربي يقول باللي اللعابة ما لعبوش مزيان فماتش الربع ضد فرانسا وباللي ما جاوش كاع لتيران بوسطن. كاينة قراءات فهاد الاتجاه. الانتقادات بحال هادي عادية، لكن ان تكتب جريدة لملايري مولوي ومول كارفور بناني باللي هاد الشي اللي داروه اللعابة كان “عن سبق اصرار وترصد”.
من اخطر ما جا فالافتتاحية كذلك هو التلميح باللي كان غير لعاب واحد وطني فالماتش اللي هو ياسين بونو. يعني باقي اللعابة كلهم ماشي وطنيين.
وهدرات الافتتاحية على مؤامرة طبخات فجنح الظلام وباللي “ربما كان جزء من الاتفاق فيها “المؤامرة” ان يظهر المنتخب بهاد المستوى الهزيل”
باش “الصباح” توهم القارئ باللي ما كتباتو من اتهامات ما عندها لا ساس لا راس ضد اللعابة وضد الجامعة وضد الدولة المغربية، سالات افتتاحيتها باسئلة خبيثة. كتبات: بغينا نعرفو: اش طرى وشكون شكون المسؤول وواش اللي وقع ديك الليلة بفعل فاعل، واضافت باللي خاص اجهزة الدولة دير تحقيق. رجعات “الصباح” كتناقض مع راسها وزادت “الحقيقة التي بدت عارية امامنا. نريد لها دليلا وحجة دامغة” واضافت بغينا تحقيق باش نعرفو شكون شفر اسود الاطلس فليلة امريكية ستكتب بمداد العار
ولكن علاش ملايري لبناني شيعي اسمو مولوي مع ملايري مغربي زهير بناني مول كارفور كتبو هاد الشي؟ هاد لشي جا قبل الدعم اللي غادي يكون موجه للصحافة واللي مؤسسة “ايكو ميديا” ما خاصهاش تستافد منو لان فيها راس مال اجنبي. مادام افتتاحيتهم دارت اسئلة حتى حنا نسولو “واش هادا ابتزاز من جريدة للدولة”. هاد الجريدة كانت دارت افتتاحية ف2021 بعد الانتخابات التشريعية اتهمات الداخلية بتزويرها بلا ما تقدم حتى دليل. مع ديك الافتتاحية كان ملف خاوي على هاد الاتهام.
ولا يمكن هاد لملايرية عندهم شي امور اخطر باغيين يبتزو الدولة المغربية باش يحصلو على امتيازات. “الصباح” كان معروف توجهها من نهار تأسسات. مع اللبناني وبناني ولات تعتابر هزيمة فماتش “خيانة” وراها “مؤامرة”
المصدر:
كود