آخر الأخبار

يا إلهي ما هذا "البام" الذي ينتقل إليه الكل ؟ما هذا "البام" الذي يسعى إليه الكل ؟ويفتتح الميركاتو قبل وقته.وإن كان من يسبق في السوق هو "الشفناج" على رأي المغاربة. .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

يا إلهي ما هذا “البام” الذي ينتقل إليه الكل ؟

ما هذا “البام” الذي يسعى إليه الكل ؟

من هذا الحزب الذي يأتي على الأخضر و اليابس ؟

ويفتتح الميركاتو قبل وقته.

وإن كان من يسبق في السوق هو “الشفناج” على رأي المغاربة.

وينتدب من هنا وهناك.

ويريد الكل.

ويسجل لاعبين جددا وكأن قانون اللعب النظيف لا يطالهم.

وكأنهم ريال مدريد في الليغا.

وباريس سان جيرمان في فرنسا.

ومانشستر سيتي في البريمرليگ.

ويأتون بمن يريدون دون سقف.

وبالگلاكتيكوس.

ومسكين فريقي برشلونة الذي يُصر خافيير تيباس رئيس رابطة الليغا على التدقيق معه في كل شيء، وأن لا ينتدب إلا حسب مداخيله.

وحتى الخطاط ينجا رئيس جهة الداخلة وادي الذهب أتوا به بعقد لخمس سنوات.

وكأنه لويس فيگو جديد في المشهد السياسي بالصحراء.

وإن كان الثمن الذي سيدفعون من أجله غاليا.

وإن كان كسر عقده من حزب “الإستقلال” مُكْلِفا.

وجاءوا أيضا بإبنه ليلعب في الفئات السنية.

وعندما يشتد عوده سينتقل لفريق آخر لأنه لن يجد موقعا مع الكبار.

ورحل مع الخطاط المئات بعدما بحّت حناجرهم جراء ترديد نشيد حزب الإستقلال.

وبعدما صدعوا رؤوسنا بالدفاع عنه.

وبعدما خاضوا حتى في الأعراض.

وبعدما طبلوا وزمروا وعزفوا السكسفون من أجله.

وبعدما رقصوا على “الوحدة ونص”.

وعلى معزوفة “أربعة في أربعة” -رقصة حسانية-.

وغنوا قصائدة بوزن “فاقو” -معزوفة حماسية حسانية-.

رحلوا دون لارجعة.

ولم يحتج منهم ذلك تفكيرا.

ولا حتى عودة للضمير أو المبدأ.

ولم يسألوا أنفسهم حتى إن كانوا على صواب.

بل ولم ينتظروا إلا دقائق لبدء المسيرة وإياها من على “تراكتور”.

وبدون وجل ولا خجل بات الأصالة والمعاصرة الحزب الأكبر.

ونسوا عيش وملح حزب الإستقلال.

ولم تمضي إلا دقائق حتى خلفت فاطمة الزهراء المنصوري غريمها نزار بركة.

وباتت محبوبة ويتوددون لها.

ونسوا نزار المنسي أصلا.

وفي الداخلة لا حزب ولا مبدأ ولا لون ولا سياسة.

والولاء للشخص فقط.

ولا تضيع القواعد وقتها في التفكير.

والرحيل من المؤسسات الحزبية لا يمر عبر قناة التمحيص.

ويرحلون بدون إستقالة حتى.

ولا يحتاحون إلا جرعة من “قصوحية الوجه”.

والرحيل لا يحتاج إلا تدوينة وصباغة.

ولعلها صباغة مائية على الأمد القصير.

والمصلحة فوق كل شيء.

والجهة أولا وبشروطي.

والبرلمان لإبني لا نقاش.

والأصالة والمعاصرة اليوم ليس كسابقه.

وكان يأمر وينهى ولم يعد.

وكان يفرض شروطه.

وباتت تفرض عليه.

وكانوا يسعون من أجله.

وأصبح يسعى من أجلهم.

ولا غرابة إن وجدنا أهل حرمة الله بلون آخر.

وحتى مشاريع الداخلة مستنسخة من العيون.

والأسواق وملاعب القُرب أيضا.

وإستفادوا من تجربة العيون ومن كل شيء تقريبا.

وحتى الشركات كانت تقريبا ذاتها.

المهم هو أن يجد هؤلاء موطئ قدم.

وأن يعززوا موقعهم في المشهد.

ولا يهم الحزب أو اللون السياسي.

واليوم “البام” وغدا أمرٌ على رأي امرؤ القيس.

وشعارهم “خذوا المناصب والمكاسب المناصب وخلولي الوطن”.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا