كود ـ أكادير//
حملة كبيرة بدات ضد استعمال البوطات الصغار فالطوموبيلات، وهاد الشي كيبين باللي الدولة دخلات مرحلة جديدة عنوانها التطبيق الصارم للقانون، باش تحمي أرواح المواطنين وتحافظ على السلامة العامة.
هاد المرة ما كاين حتى تساهل مع هاد الظاهرة، خصوصا من بعد التطورات الأخيرة المرتبطة بتفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ”داعش”. فالتحقيقات بينات أن أفراد هاد الخلية كانوا وجدوا سيارة رباعية الدفع وفخخوها باستعمال بوطات صغار ديال الغاز ومواد أخرى، استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة، قبل ما تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباط مخططهم.
معطيات وصلات ليها “كود” كتبين أن مصالح الأمن الوطني بدات حملة ميدانية بكل من انزا وتدارت بأكادير أسفرت، إلى حدود الساعة، عن حجز 14 طوموبيل كتستعمل قنينات الغاز المنزلية، مع فتح محاضر قانونية والاستماع إلى أصحابها، الذين تمت متابعتهم وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل..
وما وقفاتش الأبحاث عند السائقين، بل امتدات حتى للميكانيكيين والورشات اللي كيتشتبه في قيامها بتركيب هذه الأنظمة غير القانونية، في خطوة كتبين أن المسؤولية لا تقتصر على مستعمل الطوموبيل، وإنما كتشمل أيضا كاع كل لي كيساهم فتجهيزها أو تشجيع هاد السلوك اللي كيعرض سلامة المواطنين للخطر.
دابا استعمال البوطات المنزلية فالطوموبيلات مبقاش مجرد تقنية، بل عملية فيها مخاطر جسيمة. راه مجرد خلل فالتركيب أو تسرب للغاز أو كسيدة كتكون العواقب على إثرها وخيمة. لذلك، فالتهاون مع هذه الظاهرة يعني قبولا بتهديد غير مبرر لأرواح الأبرياء.
الرسالة اللي كتحملها هاد الحملة واضحة: ما كاين حتى واحد فوق القانون، وما غاديش يبقى التساهل مع أي طوموبيل كتستعمل بوطة ديال الغاز المنزلي بطريقة غير قانونية، لأن الأمر كيتعلق قبل كل شيء بحماية الأرواح.
الدولة باينة عازمة تواصل هاد الحملات بمختلف المدن، مع متابعة كل المتورطين، سواء كانوا سائقين أو ميكانيكيين أو أصحاب ورشات، حتى يتم الحد من هاد الظاهرة اللي كتشكل تهديدا حقيقيا للسلامة العامة.
يذكر أن عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني هي لي نفذات عمليات التدخل والتوقيفات، اللي حبطات مخططات الخلية “الداعشية” بعدما تشدو 10 مشتبه فيهم.
وتدارت بشكل متزامن في عدة مدن مغربية، وهي أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وأسفي، وذلك في أعقاب عمليات التتبع والتحري التي باشرها الضباط الميدانيون الذين تكفلوا بتجميع وتحليل المعطيات الاستخباراتية الخاصة بهذه الخلية الإرهابية.
المصدر:
كود