آخر الأخبار

تقرير.. الماتش مع فرنسا ماشي غير كورة.. الرباط وباريس كيقلبو على شراكة عسكرية جديدة وصفقة طيارات “رافال” تقدر تدخل قبل 2030 .

شارك

أميمة عطية – كود كازا ///

كيبان أن العلاقات بين المغرب وفرنسا ماشي واقفة غير عند لكورة ، فبينما الأنظار موجهة للمواجهة الكروية بين المنتخبين لي غادا تكون غدا نهار لخميس 9 يوليوز فميريكان، كاينين ملفات أخرى كتجمع الرباط وباريس، من بينها التعاون الدفاعي وصفقات التسلح المحتملة.

وحسب تقرير لموقع “Middle East Online”، فالمغرب وفرنسا كيجريو مفاوضات متقدمة بخصوص صفقة محتملة باش اشريو ما بين 12 و18 طيارة مقاتلة من طراز “رافال F4”، فخطوة كيعكس بها،
تطور التعاون الدفاعي بين البلدين خلال الفترة الأخيرة.

ووضح هاد التقرير، أن هاد المفاوضات كتجري مباشرة بين الحكومتين، وقد تفضي إلى تسليم الطائرات خلال سنتي 2030 و2031، مع التأكيد أن لا السلطات المغربية ولا الفرنسية خرجات بتأكيد رسمي حول هاد المعطيات.

وحسب المصدر نفسو، كتدخل هاد التحركات فإطار سياسة المغرب لتحديث القوات المسلحة الملكية وتنويع مصادر التسلح، بدل الاعتماد على شريك استراتيجي واحد.

وزاد شار هاد التقرير، إلى أن هاد المفاوضات كتجي فمرحلة جديدة فالعلاقات المغربية الفرنسية، بعدما عرفات العلاقات بين البلدين تقارباً فهاد الأشهر الأخيرة، خصوصاً بعد الموقف الفرنسي من قضية الصحراء المغربية، وهو الشي اللي فتح الباب أمام توسيع التعاون فمجالات الدفاع والأمن والاستثمار.

وزاد كال التقرير ،أن الصفقة المحتملة ماغاديش تحبس غير على مقاتلات “رافال”، ولكن ممكن تشمل حتا طائرات للتزود بلمازوط جواً من طراز A330 MRTT، وغواصات من فئة “Scorpène” لفائدة البحرية الملكية المغربية، مع الإشارة إلى أن هاد العناصر مازال ما تأكداتش رسمياً.

و تحدث المصدر على إمكانية توقيع الاتفاق قبل نهاية الولاية الحالية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رغم عدم وجود إعلان رسمي من المسؤولين فالجوج ديال البلدان.

ويرجع التقرير إلى أن المغرب سبق ودخل فمفاوضات لاقتناء مقاتلات “رافال” سنة 2007، ولكنها ما وصلاتش لاتفاق، قبل ما يتجه لاقتناء مقاتلات F-16 الأمريكية، اللي ولات من أبرز مكونات القوات الجوية الملكية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا