في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هبة بريس – أحمد المساعد
ترأس لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بمعية وفاء عصري الكاتبة العامة لقطاع التكوين المهني ومحمد قدوري رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، اليوم الأربعاء 08 يوليوز الجاري بمدينة وجدة، حفل توزيع شواهد التصديق على مكتسبات التجربة المهنية لفائدة الصانعات والصناع التقليديين الذين اجتازوا بنجاح اختبارات التصديق على مكتسبات التجربة المهنية بجهة الشرق.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار تنزيل برنامج التصديق على مكتسبات التجربة المهنية، المنجز بشراكة مع غرف الصناعة التقليدية، والذي يهدف إلى تثمين الكفاءات المهنية والاعتراف بالخبرات التي راكمها الصناع التقليديون عبر سنوات من الممارسة، خارج مسارات التكوين النظامية، بما يعزز إدماجهم ويرتقي بمساراتهم المهنية.
وقد مكنت المرحلة الأولى من هذا البرنامج على مستوى جهة الشرق من منح شواهد التصديق على مكتسبات التجربة المهنية لفائدة 337 صانعة وصانعا تقليديا، موزعين حسب التخصصات التالية: الخياطة التقليدية: 199 مستفيداً ومستفيدة؛ النجارة الفنية: 82 مستفيداً ومستفيدة؛ الحدادة الفنية: 56 مستفيداً ومستفيدة.
وبهذه المناسبة، نوه كاتب الدولة بالمجهودات المشتركة التي أسهمت في إنجاح هذا الورش الوطني، مؤكدين أن الاعتراف بالكفاءات المهنية المكتسبة عبر الممارسة يعد ركيزة أساسية لتعزيز التشغيل، وتحفيز التطور والتدرج المهني، والارتقاء بمسارات الصناع التقليديين. كما أبرز أن برنامج التصديق على مكتسبات التجربة المهنية يشكل آلية استراتيجية لتثمين الخبرة المهنية، وترسيخ مبدأ التعلم مدى الحياة، وتحسين جودة الإنتاج، إلى جانب دوره في صون الموروث الثقافي الحرفي وضمان استدامته وتوارثه بين الأجيال.
وشكل هذا الحفل أيضا مناسبة لإعطاء الانطلاقة للمرحلة الثانية من برنامج التصديق على مكتسبات التجربة المهنية بجهة الشرق برسم السنة الجارية، والتي تستهدف 800 صانعة وصانع تقليدي، في تأكيد على مواصلة توسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز أثر هذا البرنامج في تثمين الكفاءات المهنية للصناع التقليديين.
كما تميز اللقاء بالاستماع إلى شهادات حية قدمها عدد من الصناع التقليديين المستفيدين، استعرضوا من خلالها الأثر الإيجابي الذي أحدثه البرنامج على مساراتهم المهنية، سواء من حيث الاعتراف بكفاءاتهم أو تعزيز فرص اندماجهم وتطوير نشاطهم الحرفي.
واختُتم الحفل بتوزيع شواهد التصديق على المستفيدين والمستفيدات، في أجواء احتفالية عكست أهمية هذا الورش الوطني، الذي يجسد التزام الحكومة بترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات المهنية، وتثمين الرأسمال البشري، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وصون المهن والحرف التقليدية باعتبارها رافدا أساسيا من روافد التراث الوطني.
المصدر:
هبة بريس