كود الرباط//
خرج لينا عاوتاني أحمد وايحمان، رئيس ما يسمى “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع”، باللطميات ديالو كيمجد فيها النظام الإيراني ورموزه، هاد المرة بمناسبة وفاة علي الخامنئي.
وايحمان، اللي نورمالمون خاصو يدافع على قضايا عادلة أولها قضايا وطنو، صدق بايع راسو، وفكرو وقلمو لنظام ديكتاتوري وتوسعي. نظام ما ترددش يقتل كثر من 30 ألف من المواطنين الإيرانيين الأحرار اللي خرجوا يطالبو بالحقوق والكرامة، وسحقهم بالحديد والنار.
نظام كيعادي المغرب وكيهدد وحدتنا الترابية، بحيث أن المشكلة ماشي غير أن وايحمان كيمجد في قاتل شعبه، بل أنه كيمحور الولاء لجهة كتعادي بلادنا بشكل علني ومباشر. النظام الإيراني اللي كيشكر فيه وايحمان هو بيدو اللي كيدعم، وكيمول، وكيوزع السلاح على ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية، بهدف ضرب استقرار المغرب وتفكيك وحدته الترابية من طنجة لكويرة. كيفاش لواحد كيدعي “النضال” و”الوطنية” يتصاب بهاد العمي السياسي، ويمجد في نظام كيبغي يشتت بلادنا؟
التاريخ لا يرحم، اسي ويحمان، وبلغة قومية ودينية، فالملك الراحل الحسن الثاني كفّر الخميني والعلاقات مقطوعة، لأسباب تعلمها. إذا كان عندك بعد قومي ووطني، غادي تفهمها مزيان.
ويلا نسيتي أو بغيتي تناسى التاريخ. هاد النظام الإيراني مبني على فكر كيعادي الهوية الدينية والسياسية للمغرب. ولهذا، فاش خرجات الثورة الإيرانية بانحرافاتها العقائدية والسياسية، كان الملك الراحل الحسن الثاني، بحكمته وبعد نظره، واضح وصارم؛ حيث كفّر آية الله الخميني واعتبر أطروحاته خارجة على إجماع الأمة. هاد الموقف التاريخي كيبين أن الصراع مع طهران ماشي صراع سياسي فقط، بل صراع وجودي وعقائدي وهوياتي. واليوم، العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وطهران مقطوعة تماماً، والسبب هو هاد المناورات والتدخلات السافرة ديال طهران في شؤون المملكة.
طهران عداوتها للمغرب واضحة ومكتخباش ورا الشعارات ديال “القدس وفلسطين” اللي كيتغنى بيهم وايحمان. التقارير الاستخباراتية والدولية أكدات شحال من مرة أن الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني دربوا وسلحوا عناصر البوليساريو، وزودوهم بطائرات مسيرة (درونات) لضرب أمن مغاربة الصحراء. هادي هي “العمامة” اللي كيمجدها وايحمان؟ عمامة كتصنع الموت وكتصيفطو لحدودنا؟.
القضية الفلسطينية كتبقى قضية إنسانية وعادلة كيدافع عليها المغرب ملكاً وشعباً بصدق وبلا مزايدات سياسية. أما محاولة ركوب وايحمان على هاد القضية باش يبرر ولاءه الأعمى لنظام الملالي في طهران، فهي خيانة واضحة لدم الشهداء المغاربة اللي ماتوا على قبل الصحراء، وطعنة في الظهر للوحدة الترابية للمملكة. وايحمان اختار يكون “ضد بلادو”، والتاريخ والتمغربيت ما كيرحموش اللي كيبيع ولاءه للخارج.
المصدر:
كود