نفى رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب وعضو المكتب السياسي للحزب، بشكل قاطع صحة الأخبار المتداولة بشأن قرب التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدا أن كل ما يتم الترويج له في هذا السياق “لا أساس له من الصحة نهائيا”.
وأوضح حموني، في توضيح توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أنه لم يتلقَّ أي اتصال من أي قيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، ولا من أي حزب سياسي آخر، بخصوص التحاقه أو مناقشة أي موضوع ذي صلة، معتبرا أن ما يتم تداوله لا يعدو أن يكون مجرد تخمينات وإشاعات لا تمت إلى الواقع بأي صلة.
وأكد المتحدث أنه يواصل ممارسة مهامه الانتدابية ومسؤولياته السياسية بشكل عادي، بصفته رئيسا لفريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب وعضوا في المكتب السياسي للحزب، مشددا على أن أداءه يتم في انسجام تام مع مختلف مكونات الحزب الذي يعتز بالانتماء إليه.
وجدد حموني تشبثه بحزب التقدم والاشتراكية، مؤكدا أنه سيظل مناضلا داخل صفوفه، بالنظر إلى ما يجده من احترام وتقدير وانسجام داخل هذه الهيئة السياسية.
كما حسم الجدل الدائر بشأن مستقبله السياسي، مؤكدا أنه سيخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تحت لواء حزب التقدم والاشتراكية، ورمزه “الكتاب”، وفاءً لالتزامه بقيم الحزب ومبادئه وتصوراته، التي وصفها بأنها تعكس هوية حزب وطني تقدمي وديمقراطي.
المصدر:
العمق