آخر الأخبار

تحفيظ الرمال يفجر احتجاجات بمرزوكة.. وسكان “آيت خباش” يطالبون بحماية حقوقهم التاريخية (صور)

شارك

شهدت منطقة مرزوكة التابعة لجماعة الطاوس، بإقليم الرشيدية، الأربعاء، وقفة احتجاجية شارك فيها عدد من سكان المنطقة إلى جانب أفراد من قبيلة أيت خباش القادمين من خارج الجماعة، للتعبير عن رفضهم لعملية تحديد وتحفيظ الملك المسمى “رمال مرزوكة”، عقب إعلان المحافظ العام على الأملاك العقارية عن الشروع في إجراءات التحديد المتعلقة بهذا الملك.

ورفع المحتجون شعارات تؤكد تشبثهم بما يعتبرونه حقوقا تاريخية وقانونية في الأراضي المعنية، معبرين عن رفضهم لأي إجراء يرون أنه قد يمس بالملكية الجماعية للقبيلة أو يغير الوضع العقاري القائم.

واعتبرت الساكنة المحتجة أن الرمال المستهدفة بعملية التحفيظ تُشكل أرضا سلالية ذات طابع رعوي، تعود ملكيتها التقليدية لقبيلة أيت خباش منذ عقود، مؤكدة أن أي محاولة لتحديدها أو تحفيظها لفائدة أطراف أخرى تمثل، في نظرها، اعتداءً مباشراً على حقوقها العقارية، و”سطوا” على هويتها وانتمائها القبلي والتاريخي بهذه المنطقة.

مصدر الصورة

وفي سياق متصل، أصدر مجلس قبيلة اعريب بيانا تضامنيا، توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه، أعلن فيه وقوفه إلى جانب قبيلة آيت خباش، على خلفية ما وصفه بـ”محاولات المساس والتشكيك في أراضيها المشروعة والتاريخية”.

وأكد البيان تضامن قبيلة اعريب المطلق واللامشروط مع قبيلة آيت خباش في دفاعها عن أراضيها وحقوقها التاريخية، معتبرا أن أراضي أيت خباش “أمانة في أعناق الجميع”، وأن أي اعتداء عليها يعد اعتداءً على مختلف قبائل المنطقة.

كما شدد مجلس القبيلة على استعداده للوقوف صفا واحدا إلى جانب قبيلة أيت خباش بكل الوسائل المشروعة والقانونية والعرفية إلى حين استرجاع ما يعتبره حقوقاً كاملة، مع رفضه القاطع لكل أشكال التفرقة والفتنة بين مكونات المنطقة، والتأكيد على وحدة الصف والمصير المشترك الذي يجمع القبيلتين.

مصدر الصورة

ودعا البيان الجهات المعنية إلى تحكيم القانون والعرف، واحترام الملكية الجماعية والحقوق المكتسبة، مؤكدا أن العلاقة التي تجمع قبيلتي اعريب وآيت خباش هي علاقة أخوة وجوار ونسب وتاريخ مشترك، وستظل قائمة، بحسب نص البيان، “إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”.

وتأتي هذه التطورات في وقت يطالب فيه المحتجون بفتح حوار جاد مع الجهات المختصة، وتقديم توضيحات بشأن الأسس القانونية التي تستند إليها عملية التحديد والتحفيظ، مع التشديد على ضرورة احترام الحقوق التاريخية والعقارية للساكنة المحلية وتفادي أي توتر قد ينعكس على الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.

مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا