آخر الأخبار

أخنوش: إنتاج الزيتون وصل لجوج مليون طن و"المغرب الأخضر" ضاعف المحصول ثلاث د المرات .

شارك

كود الرباط//

دافع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن حصيلة الاستراتيجية الفلاحية في قطاع الزيتون، مؤكدا أن الأرقام المسجلة خلال الموسم الحالي تعكس تطورا كبيرا في الإنتاج، رغم سنوات الجفاف التي عرفها المغرب، معتبرا أن النتائج المحققة تشكل ردا عمليا على الانتقادات الموجهة للسياسات الفلاحية.

وخلال تعقيبه في الجلسة الشهرية المخصصة للسياسة العامة بمجلس المستشارين، أوضح أخنوش أن متوسط إنتاج الزيتون خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2025 بلغ مليونا و330 ألف طن، وهي سنوات، بحسب قوله، لم تعرف تساقطات مطرية كافية وكانت من أصعب المواسم على القطاع الفلاحي.

وأضاف أن الموسم الفلاحي الحالي سجل، ولله الحمد، إنتاجا يناهز مليوني طن من الزيتون، إلى جانب حوالي 600 ألف طن من زيت الزيتون، معتبرا أن هذه النتائج تؤكد المردودية التي حققتها الاستراتيجيات الفلاحية خلال السنوات الماضية.

وقال رئيس الحكومة: “إذا هاد المخططات كلها ما عملوش العمل ديالهم، ما عرفتش شنو اللي غادي يتعمل”، في رد مباشر على الانتقادات التي تطال حصيلة القطاع الفلاحي، مؤكدا أن الأرقام المحققة تتحدث عن نفسها.

وأشار أخنوش إلى أن إنتاج الزيتون قبل إطلاق مخطط “المغرب الأخضر” لم يكن يتجاوز 700 ألف طن، أو حوالي 760 ألف طن في أفضل المواسم، مضيفا: “اليوم وصلنا إلى مليوني طن، يعني ضربنا الإنتاج في ثلاثة”.

واعتبر رئيس الحكومة أن هذا التطور يعكس التحول الذي عرفته سلسلة الزيتون خلال السنوات الماضية، مستشهدا بالأرقام الرسمية للدفاع عن حصيلة المخطط الفلاحي، دون أن يغفل الإشارة إلى أن هذه النتائج تحققت رغم الظروف المناخية الصعبة التي ميزت السنوات الأخيرة.

ولم يقتصر أخنوش على قطاع الزيتون، بل استعرض أيضا مؤشرات إنتاج عدد من السلاسل الفلاحية، مشيرا إلى أن متوسط إنتاج الخضروات بلغ 8.1 ملايين طن، فيما وصل إنتاج الحوامض هذا الموسم إلى 1.9 مليون طن، والتمور إلى 160 ألف طن، بينما بلغ إنتاج الحبوب نحو 90 مليون قنطار، معتبرا أن هذه الأرقام تعكس، وفق تعبيره، “حصيلة تتحدث عن نفسها”.

وأكد رئيس الحكومة على أن النتائج المسجلة في مختلف السلاسل الفلاحية تمثل، في نظره، دليلا على نجاعة الاختيارات التي اعتمدها المغرب في تطوير القطاع الفلاحي، داعيا إلى تقييم هذه السياسات انطلاقا من الأرقام والنتائج الميدانية، وليس من خلال “المزايدات السياسية”.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا