كود -كازا //
كيتعتبرو المخيمات الصيفية فالمغرب من الاستقلال فرصة كيستافد منها آلاف الأطفال والشباب كل عام، ولي كتعتبر فرصة باش يدوزو العطلة الصيفية مع أنشطة تربوية وثقافية ورياضية، كيف ما كيعاونهم المخيم يطورو مهاراتهم ويكتاشفو مواهبهم ويعتمدو على راسهم.
الفاعلين فمجال التخييم والتربية كيأكدو على أن التأطير التربوي ما خاصوش يبقى عمل تطوعي فابور كيف كان شحال هادي، وإنما خاص المؤطرين يستافدو من تعويضات مادية حسب المسؤوليات اللي كيتحملوها، عوض الشواهد والديبلومات لي كتبقا سوفونير.
المؤطر ماشي غير كيدير الأنشطة التربوية، وإنما هو مربي ومرافق وعساس وميتر ناجور، وأمين المال، وفرملي، وخياطة…
فمدة المخيم، اللي كتوصل لعشرة أيام، كيبقى المؤطر حال عينيه 24 ساعة على 24، مني كيفيق الطفل حتى كينعس، عاد التنقلات والخرجات، هاد الخدمة كتتطلب تركيز ومجهود ذهني وجسدي .
وزيد على هاد الشي، فالمؤطر كيتحمل مسؤولية قانونية حيث أي حادث وقع ممكن يحملو مسؤولية تقصيرية، داكشي علاش من حق المؤطرين الاستفادة من تعويضات تليق بهم، كاعتراف بالمجهودات اللي كيديروها باش يوقفو المخيمات التربوية على رجليها.
فغياب نظام تعويضي موحد وملزم، كتبقى الجمعيات المنظمة للمخيمات هي اللي كتقرر، كل واحدة بطريقتها، شحال غادي تعطي للمؤطر، وهاد الشي كيخلق تفاوت كبير بين كل فرع، وبين جمعية وجمعية، ولي أغلبهم مكيخلصوش، المطلب اللي كيرفعوه فاعلون فمجال التخييم هو يدار إطار قانوني وطني، كيحدد الحد الأدنى للتعويض، ويضمن تغطية صحية واجتماعية للمؤطرين فمدة المخيم، باش يكون الدوام والجودة فلمخيمات الصيفية.
المصدر:
كود