آخر الأخبار

تراكم النفايات بحي البطحاء بأرفود.. الساكنة تطالب بالتدخل العاجل وتربط النظافة بـ”المحاسبة”

شارك

تفاعلت صفحات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي مع موجة من الاستياء التي عبر عنها سكان حي البطحاء بمدينة أرفود، على خلفية استمرار مشكل تراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة، في مشهد وصفه متابعون بأنه لا يليق بالمدينة ويهدد صحة الساكنة، خاصة مع الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.

مصدر الصورة

وأطلق عدد من النشطاء المحليين هاشتاغا تحت عنوان “عندما يتحول الهاشتاغ إلى صرخة… من يسمع حي البطحاء بأرفود؟”، في محاولة للفت انتباه الجهات المسؤولة إلى الوضع البيئي المتردي الذي يعيشه الحي، بعد أن أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، بالنسبة للعديد من المواطنين، وسيلة لإيصال مطالبهم في ظل ما يعتبرونه غيابا للتفاعل مع شكاياتهم.

وأكدت الساكنة أن المشكل لا يقتصر على تراكم الأزبال في عدد من النقاط، بل يتجلى أيضا في اعتياد المسؤولين على هذه المشاهد حتى أصبحت جزءا من الواقع اليومي، في وقت يضطر فيه المواطن إلى اللجوء إلى الفضاء الرقمي للتعبير عن معاناته والمطالبة بحقه في بيئة سليمة.

وأضافت أن استمرار تراكم النفايات، خاصة في ظل درجات حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية، يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات والقوارض، الأمر الذي يشكل تهديدا مباشرا للصحة العامة ويزيد من معاناة الأسر القاطنة بالحي، مؤكدة أن هذه الوضعية ليست ظرفا عابرا، بل تتكرر على مدار السنة.

وشددت الساكنة على أن نظافة المدينة ليست ترفا أو مطلبا ثانويا، وإنما تعد مؤشرا على جودة التدبير المحلي ومدى احترام كرامة المواطنين، معتبرة أن التجاوب السريع مع المطالب اليومية البسيطة من شأنه أن يعزز الثقة بين المنتخبين والسكان، ويرسخ مبادئ الحكامة الجيدة.

مصدر الصورة

وفي هذا السياق، وجه سكان حي البطحاء نداء إلى المجلس الجماعي لأرفود، مطالبين بالتدخل العاجل لرفع الضرر الصحي والبيئي الذي يعيشه الحي، ووضع برنامج منتظم وفعال لجمع النفايات وتنظيف مختلف الأزقة، مع تحمل المسؤولية وربطها بالمحاسبة في حق كل من ثبت تقصيره في أداء مهامه.

وتساءل عدد من المتابعين عن الإجراءات التي تعتزم الجماعة اتخاذها لتحسين خدمات النظافة وصيانة البيئة الحضرية، بما يضمن حق الساكنة في العيش داخل محيط نظيف يحفظ كرامتهم ويصون صحتهم.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا