وجّه المستشار البرلماني إسماعيل العالوي، عن الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة، قصد إحالته على وزير النقل واللوجستيك، بشأن التدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها لفك العزلة عن ساكنة منطقة أنفكو التابعة لجماعة أنمزي بإقليم ميدلت، والاستجابة للمطالب التنموية المتراكمة بالمنطقة.
وأوضح العالوي، في سؤاله، أن ساكنة أنفكو ما تزال تعاني من استمرار العزلة وضعف البنيات التحتية، وهو ما دفع المواطنين إلى تجديد مطالبهم بالإسراع في تنزيل مشاريع تنموية حقيقية تستجيب لحاجياتهم الأساسية، وفي مقدمتها تأهيل الطرق والمسالك لفك العزلة، وتقوية التغطية الهاتفية وشبكات الاتصال، إلى جانب توفير مرافق جماعية تراعي الخصوصيات المجالية والعمرانية للمنطقة.
وأشار المستشار البرلماني إلى أن هذه المطالب ليست وليدة اليوم، وإنما تمثل انتظارات متراكمة لساكنة ظلت لسنوات تواجه صعوبات كبيرة بسبب وعورة المسالك وبعد الخدمات الأساسية، رغم ما تزخر به المنطقة من مؤهلات طبيعية وبشرية قادرة على المساهمة في تحقيق التنمية المحلية.
كما لفت إلى أن ضعف التغطية الهاتفية بعدد من المناطق القروية والجبلية التابعة لأنفكو يطرح إشكالا حقيقيا يرتبط بالعدالة المجالية، ويحد من حق المواطنين في الولوج إلى خدمات الاتصال والتواصل، بما ينعكس سلبا على مختلف مناحي الحياة اليومية.
وفي هذا السياق، طالب العالوي الحكومة بالكشف عن الإجراءات العملية التي ستتخذها لفك العزلة عن ساكنة أنفكو، وتسريع إنجاز وتأهيل الطرق والمسالك، إضافة إلى التدابير الرامية إلى تعميم التغطية الهاتفية والاتصال الرقمي بهذه المنطقة الجبلية.
كما تساءل عن مدى استعداد الحكومة لبرمجة مشاريع تنموية ومرافق جماعية تستجيب لحاجيات الساكنة، وتراعي خصوصيات المنطقة، بما يضمن تحسين ظروف العيش وتعزيز العدالة المجالية والتنمية المتوازنة بإقليم ميدلت.
المصدر:
العمق