محمد سقراط-كود///
سبحان الله المغاربة غير كيخرجوا من المغرب كيوليو فرحانين وناشطين وزينين وبيضين وحناكهم يحماروا و النور يشگشگ من وجههم، وماشي بالضرورة يمشيو لأوروبا أو لشي دولة من العالم الأول، راه غير في الكوديڤوار كانوا المغاربة ناشطين وفرحانين وكيتنفسوا الحرية ويعيشوها، الحرية لي يقدرو يكونوا هونا نيت ضدها في المغرب، من غير في قطر المغاربة كانوا فرحانين لإنجازات المنتخب وبعض اليوتوبر لي كيتمعشوا من التكبيس كان عاجبهم الحال ودايرين الحلقة والصينية في سوق واقف، طبعا بحكم ميريكان دولة عظمى وغالية راه حتى نوعية المغاربة لي مشاو عندهم الإمكانيات، ولكن راه في افريقيا كيمشيو ناس عاديين ومع ذلك كتبان ليهم الفرحة في وجوهم لي عمرك تشوفها فيهم هنا، هاهو كاس افريقيا داز هنا ووصلنا للفينال، وكانت الأمور مظبوطة فرحة رباطية عندها بداية ونهاية ومقيدة بعدة قيود، وناقصها إكسير الفرحة كتولي بحال شي لطمية دالشيعة في عاشوراء.
واحد الصديق كان قرى في إسبانيا ورجع خدم في المغرب هادشي قبل الربيع العربي، كان قاليا أنه واخا خدام خدمة محترمة وكيتخلص مزيان إلا انه كيحس بالخنقة، هاعلاش كيحتاج على الأقل يمشي غير لسبتة يتنفس الحرية ويرجع، داك الساعة انا باقي كنبيع ونشري وكنعرف سبتة كمصدر للسلعة ذات الجودة العالية والثمن الرخيص مقارنة بهنا، وكنت كنبيع ونشري في السلعة دسبتة كرمز للجودة، واخا نجيبها غير من كازا كنبقى نحلف ونعاود أنها دسبتة، بالنسبة ليا عمري تخايب انه كاين مكان جغرافي غير حدانا ويمكن تشم فيه الحرية وتشوفها وتعيشها، حتى جابتها الوقت ومشيت وبصح كتشم ريحة الحرية من باب الديوانة، بلا منهدرو على الصبليون كلها لي اغلب المغاربة كيفضلوها كوجهة سياحية من غير لي حاصلين صحة هنا لمشاكل الفيزا.
أكثر حاجة مفتقدة بالنسبة ليا في المغرب هي الحرية، كاين قيود كثيرة على حركة الفرد وأفكاروا وسلوكياتو وأي حاجة، أنا نيت في أكثر موقع فيه هامش الحرية في المغرب راه كنضرب ونقيس، هادشي ماشي حتى الربع ديال افكاري ومواقفي الحقيقية لي إلى كتبتها غادي نلحق على ابتسام لشگر وعلى بنت ازمور وآخرون، راه كاين تعارض كبير مع كيفاش عايشين الناس في الواقع وبين القوانين المتخلفة لي كتكبلهم، ومكاين حتى مبادرة من غير ديال وهبي لتحيين وتغيير هاد القوانين، هاعلاش المغاربة كيبانوا ديما ناشطين وفرحانين فاش كيخرجوا من المغرب، وفي بلادهم ديما مغوبشين وكاعيين وباغين ير يضاربو.
المصدر:
كود