آخر الأخبار

الوفا.. حين حذر مبكرا من هيمنة المال على السياسة

شارك

هبة بريس – عبد اللطيف بركة

يعاد اليوم تزامنا مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية شتنبر 2026، واحد من أبرز التصريحات التي أطلقها الراحل الوزير الأسبق محمد الوفا، حين نبّه إلى ما اعتبره بداية انحدار الممارسة السياسية، مع دخول ما سماهم بـ“أصحاب الشكارة” إلى المشهد الحزبي، على حساب المناضلين الحقيقيين.

الوفا، الذي عرف بمواقفه الصريحة، اعتبر أن اعتماد الأحزاب على المال بدل الكفاءة والنضال فتح الباب أمام اختلالات عميقة، واصفا ذلك بـ“السوسة” التي بدأت تنخر جسد العمل السياسي من الداخل، في إشارة إلى تآكل القيم التي كانت تؤطر الفعل الحزبي.

ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يطرح هذا الطرح نفسه بقوة في ظل ما يُلاحظ من تسابق بعض الأحزاب التقليدية لاستقطاب الأعيان وأصحاب النفوذ المالي، وهو ما يعيد إلى الواجهة تساؤلات جوهرية حول مستقبل الممارسة الديمقراطية، وحدود تأثير المال في توجيه الخريطة السياسية.

ويرى متتبعون أن استحضار تحذيرات الوفا اليوم ليس مجرد استرجاع لموقف عابر، بل دعوة صريحة لإعادة التفكير في معايير التأطير الحزبي، وضمان عودة الاعتبار للعمل السياسي القائم على البرامج والكفاءات، بدل منطق النفوذ والمال.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا