هبة بريس – محمد زريوح
تعيش البنية التحتية الرابطة بين جماعة عين الزهرة بإقليم الدريوش وجماعة مزكيتام بإقليم جرسيف حالة تستدعي تدخلاً عاجلاً، حيث بات المقطع الطرقي التابع للطريق الجهوية رقم 511، والممتد على مسافة 32 كيلومتراً، في وضعية مهترئة تتطلب أشغالاً فورية للإصلاح والتأهيل لضمان سلامة مستعملي الطريق.
ويكتسي هذا المحور الطرقي أهمية استراتيجية بالغة في تعزيز شبكة الطرق بالمنطقة، كونه يمثل شرياناً حيوياً يربط إقليمي الدريوش وكرسيف، ويساهم في تسهيل التنقل اليومي للمواطنين، فضلاً عن كونه الوسيلة الأساسية لفك العزلة عن العديد من الدواوير المجاورة التي تعاني من صعوبة في الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وتكتسب هذه الطريق أهمية مضاعفة بالنظر إلى أن جماعة مزكيتام تتوفر على منفذ مباشر نحو الطرق السيارة، وهو ما يجعل من تأهيل المقطع الطرقي المذكور رافعةً حقيقية لتحسين الربط بين الجهتين، وتقليص أوقات التنقل، مما سينعكس بشكل إيجابي على انسيابية حركة السير ورفع جاذبية المنطقة.
إلى جانب الأبعاد اللوجستية، ينتظر من تأهيل هذا الطريق أن يشكل قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للساكنة المحلية، من خلال تسهيل تسويق المنتجات المحلية وتنشيط الحركة التجارية بين إقليمي الدريوش وكرسيف، مما سيساهم في خلق دينامية تنموية تعود بالنفع على الاقتصاد القروي.
ويُنظر إلى هذا المشروع كواحد من المطالب الملحة التي ترفعها الساكنة المحلية، مع تزايد الدعوات الموجهة للجهات الوصية على قطاع التجهيز والماء للتعجيل ببرمجة إصلاح هذه الطريق، واتخاذ التدابير الضرورية لتجاوز حالة التدهور الحالية التي تؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة والتنقل في المنطقة.
المصدر:
هبة بريس