آخر الأخبار

هو اللي رجع الاعتراف بالبوليساريو.. نهاية حقبة اليسار وإرث گوستافو بيترو فكولومبيا تهمد لموقف جديد داعم لمغربية الصحرا .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///

[email protected]

أنهى المحامي اليميني، أبيلاردو دي لاسبيريا، حقبة اليسار والرئيس الكولومبي، گوستافو بيترو، في رئاسة كولومبيا بعد فوزة في الإنتخابات الرئاسية الكولومبية، الأحد، بفارق ضئيل عن مرشح اليسار.

وفاز المحامي اليميني، أبيلاردو دي لاسبيريا، في الإنتخابات الرئاسية الكولومبية بعد حصوله على 49.65 في المائة من الأصوات بعد فرز 99 في المائة منها، بينما حقق منافسه السيناتور اليساري إيفان سيبيدا 48.70%، وفقا للنتائج الرسمية.

وبفوزه في الإنتخابات الرئاسية الكولومبية، يُنهي اليميني المدعوم من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أبيلاردو دي لاسبيريا هيمنة اليسار بقيادة الرئيس گوستافو بيترو، المنتهية ولايته والذي إيفان سيبيدا وريثا له.

وسارع الرئيس المنتهية ولايته گوستافو بيترو للطعن في نتائج الإنتخابات، متهما في تصريحات له إسرائيل بتزويرها وتسهيل فوز مرشح اليمين المدعوم من الإدارة الأميركية، داعيا المحامين إلى المشاركة المكثفة في عمليات التدقيق الانتخابي، مؤكدا أن الفارق الضئيل في النتائج الأولية قد يتغير خلال الفرز النهائي.

ويعد سقوط اليسار في كولومبيا وصعود اليمين المقرب من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هدية للمملكة المغربية تحتاج حضورا ثقيلا لتصحيح الخطأ التاريخي لكولومبيا التي تدعم جبهة البوليساريو وتعترف بها، إذ باتت الفرصة سانحة بعد سقوط گوستافو بيترو، وإرثه اليساري الداعم للإنفصال في الصحراء.

ويشار أن الرئيس اليساري المنتهية ولايته، گوستافو بيترو، كان قد إستأنف العلاقات مع جبهة البوليساريو في غشت 2022 بعد تجميد الإعتراف بها سنة 2000، علما بأن الإعتراف لأول مرة كان بتاريخ 27 فبراير 1985.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا