شهد الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر، أمس الأحد، حالة من الاستنفار عقب رصد جثة تطفو فوق سطح البحر بمنطقة “ليروشي” الواقعة بين مدينة السعيدية ومرسى بن مهيدي الجزائرية، ما استدعى تدخل مختلف المصالح المختصة التي باشرت عمليات البحث والتدخل الميداني.
وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لجريدة “العمق المغربي”، فقد استنفرت الواقعة عددا من المسؤولين والسلطات المعنية بالمنطقة الحدودية، في وقت باشرت فيه عناصر الوقاية المدنية عمليات التمشيط والبحث، رغم الظروف الجوية والتقلبات التي شهدها شاطئ مدينة السعيدية خلال الفترة ذاتها.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن عمليات البحث استمرت إلى حين العثور على الجثة التي لفظتها أمواج البحر على مستوى كورنيش مدينة السعيدية، بالقرب من أحد المقاهي المتواجدة بالمنطقة، قبل أن يتبين أنها تعود لمواطن يحمل الجنسية الجزائرية.
ووفقا للمعطيات المتوفرة، يرجح أن يكون الهالك قد فارق الحياة إثر حادث غرق، قبل أن تجرفه التيارات البحرية نحو السواحل المغربية، غير أن تحديد الأسباب والظروف الدقيقة للوفاة يظل رهينا بنتائج الإجراءات القانونية والمعاينات التي تباشرها الجهات المختصة.
وفي السياق ذاته، ذكرت صفحة “مرسى بن مهيدي” الجزائرية، عبر منشور نشرته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن عمليات البحث عن الجثة ظلت متواصلة لساعات في المياه الجزائرية، دون أن تقدم معطيات إضافية بشأن ملابسات الواقعة أو هوية الضحية.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني إلى عين المكان، حيث جرى إجراء المعاينات الأولية واتخاذ التدابير المعمول بها في مثل هذه الحالات، قبل نقل الجثة إلى مستودع الأموات قصد استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.
وينتظر أن يتم تسليم جثمان الهالك إلى أفراد أسرته عبر المركز الحدودي المغربي الجزائري “زوج بغال”، الواقع على بعد نحو 15 كيلومترا من مدينة وجدة، وذلك بعد استكمال مختلف المساطر القانونية الجاري بها العمل.
المصدر:
العمق