في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في أجواء امتزجت فيها مشاعر الوفاء والاعتراف بالعطاء بلحظات الفرح والتأثر، نظمت مدرسة “النصر” الجماعاتية الرائدة بجماعة السهول التابعة لإقليم سلا، حفلا تكريميا على شرف المساعد التقني عمر المنسوم والأستاذة السعدية وغلي، بمناسبة إحالتهما على التقاعد بعد مسار مهني حافل امتد لأكثر من ثلاثة عقود في خدمة المدرسة العمومية، قبل أن يتحول الحفل إلى مناسبة استثنائية بعدما أعلن محمد لغروس، مدير جريدة “العمق المغربي”، عن منحهما عمرة، في مبادرة لاقت تفاعلا واسعا وسط الحاضرين.
وشهد الحفل حضور عدد من الأطر التربوية والإدارية وأسر التلاميذ، إلى جانب فعاليات محلية وتربوية، حيث تخللت فقراته عروض فنية وتربوية متنوعة أبدع في تقديمها تلاميذ وتلميذات المؤسسة، معبرين من خلالها عن مشاعر الامتنان والتقدير للمحتفى بهما، واستحضار ما قدماه من خدمات تربوية وتعليمية وإنسانية خلال سنوات اشتغالهما بالمؤسسة.
وفي كلمة بالمناسبة، قال مدير المؤسسة، محمد الحفيضي، إن المدرسة تودع اليوم اثنين من أبنائها الذين تركوا بصمة مهنية وإنسانية مميزة، معتبرا أن رحيلهما سيترك فراغا كبيرا داخل المؤسسة بالنظر إلى ما راكماه من تجربة وعطاء وتفان في أداء مهامهما.
وأشاد الحفيضي بخصال المحتفى بهما، مستحضرا حضورهما اليومي وعلاقتهما الإنسانية بمختلف مكونات المؤسسة، حيث قال في حق المساعد التقني عمر المنسوم: “كان يأتي مع الصبح مبتسما كالنور في الأفق البعيد، يمنح الجميع من طيب خلقه وعطفه دون تمييز”، مضيفا أن غيابه سيترك أثرا واضحا في الحياة اليومية للمؤسسة.
كما استحضر المسار المهني للأستاذة السعدية وغلي، مشيرا إلى أنها كرست سنوات طويلة لخدمة المتعلمين والمتعلمات، وأسهمت في غرس قيم العلم والمعرفة داخل المدرسة، تاركة وراءها أثرا طيبا لدى الأجيال التي تتلمذت على يديها.
وعرف الحفل أيضا تتويج عدد من التلاميذ والتلميذات المتفوقين خلال الموسم الدراسي، في خطوة تروم تشجيع التميز والاجتهاد، إلى جانب فقرات فنية أمتع بها الفنان كمال أحجيرة الحضور، قبل أن يتم توزيع الشواهد التقديرية والتذكارات والهدايا على المحتفى بهما.
وكانت اللحظة الأبرز في الحفل عندما أعلن محمد لغروس، مدير جريدة “العمق المغربي”، عن تخصيص عمرة للمساعد التقني عمر المنسوم والأستاذة السعدية وغلي، تقديرا لمسارهما المهني الطويل ولما أسدياه من خدمات جليلة في المجال التربوي.
وخلفت هذه المبادرة أجواء من التأثر والفرح داخل القاعة، حيث استقبلها الحضور بالتصفيق الحار، فيما عبر المحتفى بهما عن امتنانهما لهذه الالتفاتة الإنسانية التي جاءت تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل والعطاء.
المصدر:
العمق