هبة بريس – محمد زريوح
أنهت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمدينة الدريوش، صباح اليوم الأحد 21 يونيو، حالة الترقب التي خيمت على المدينة، بعد إعلانها رسمياً عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي في واقعة التخريب التي طالت واجهة وكالة بنكية بوسط المدينة، وهي الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي خلال الأيام الماضية.
وجاءت عملية الاعتقال ثمرة لجهود استخباراتية وميدانية مكثفة، قادها محققو الدرك الملكي، حيث استطاعت المصالح الأمنية فك شفرة الاختفاء المفاجئ للمشتبه به، وتحديد مكانه بدقة بعد عمليات تعقب دقيقة رصدت تحركاته بعيد ارتكابه لفعلته.
وقد سارعت المصالح المختصة إلى كشف هوية الموقوف، البالغ من العمر أربعين عاماً، والذي ينحدر من جماعة “إجرماوس”. وبذلك، أغلقت التحقيقات الباب أمام مختلف الإشاعات التي راجت في الساعات الأولى للحادث، مؤكدة أن المشتبه به يتمتع بوضع صحي وعقلي سليم، خلافاً لما تم تداوله عن كونه من المختلين عقلياً أو المشردين.
وفي سياق كشف أبعاد القضية، أكدت مصادر مطلعة أن المعني بالأمر يمتهن البناء كعامل مياوم، وهو ما أثار استغراب المتابعين للقضية. وقد تم وضعه تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة، بهدف تفكيك خيوط هذه الواقعة وتحديد ما إذا كان الدافع شخصياً أم أن خلفها حسابات أخرى.
هذا وتستمر الأبحاث حالياً لاستكمال كافة الإجراءات القانونية، تمهيداً لتقديم المتورط أمام القضاء للنظر في التهم المنسوبة إليه، في وقت أشاد فيه الشارع المحلي بالمهنية العالية التي أظهرها الدرك الملكي في التعاطي مع الحادث وتوقيف الفاعل في زمن قياسي.
المصدر:
هبة بريس