هبة بريس-عبد اللطيف بركة
أعادت وفاة شابة في مقتبل العمر، متأثرة بإصابات خطيرة تعرضت لها إثر سقوط من دراجة كهربائية، النقاش حول مخاطر وسائل التنقل الفردية الحديثة داخل المدن، وحدود السلامة المرتبطة باستخدامها.
الحادثة وقعت بأحد أحياء مدينة القصر الكبير، حيث تعرضت الضحية لسقوط عنيف تسبب لها في إصابات بليغة ونزيف حاد، استدعى نقلها بشكل مستعجل إلى المستشفى، قبل أن يتم تحويلها لاحقا إلى مؤسسة استشفائية أخرى لتلقي العلاجات الضرورية، غير أنها فارقت الحياة بعد أيام متأثرة بمضاعفات إصابتها.
وخلفت الواقعة صدمة واسعة وسط محيط الضحية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المواطنين عن حزنهم وتعاطفهم مع أسرتها، في وقت تصاعدت فيه الدعوات إلى ضرورة تعزيز شروط السلامة المرتبطة باستعمال الدراجات الكهربائية.
ويأتي هذا الحادث ليبرز من جديد الإشكالات المرتبطة بالاستخدام المتزايد لـ”التروتينيت” كوسيلة تنقل حضرية، في ظل غياب التزام كافٍ بإجراءات الوقاية، وعلى رأسها ارتداء الخوذات الواقية واحترام قواعد السير.
ويرى متتبعون أن انتشار هذه الوسائل بشكل متسارع داخل الفضاءات الحضرية يستدعي مواكبته بإجراءات تأطيرية أكثر صرامة، تشمل التوعية والتحسيس، فضلاً عن تحديد ضوابط واضحة للاستعمال، بما يضمن سلامة المستخدمين وباقي مستعملي الطريق.
وتتزايد في هذا السياق الدعوات إلى إطلاق حملات تحسيسية موجهة خاصة لفئة الشباب، باعتبارهم الأكثر إقبالاً على هذه الوسائل، مع التأكيد على أن الوقاية تظل عاملاً حاسماً في الحد من الحوادث المميتة.
المصدر:
هبة بريس