تواصل فرق الغطس التابعة للوقاية المدنية بكل من بوذنيب والرشيدية، مدعومة بعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لبوذنيب، عمليات البحث عن رجل ستيني فُقد، نهاية الأسبوع المنصرم، وسط مياه سد قدوسة الواقع بجماعة واد النعام بإقليم الرشيدية.
وبحسب مصادر مطلعة لجريدة “العمق”، فإن الشيخ الستيني المسمى أحمد بن المعطي كان برفقة أحد أقاربه في رحلة لصيد السمك على متن قارب مطاطي، قبل أن ينتبه مرافقه إلى اختفائه في ظروف ما تزال غير واضحة وسط مياه السد سالف الذكر.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي لبوذنيب إلى عين المكان، حيث تم إبلاغ مصالح الوقاية المدنية التي باشرت عمليات البحث والتمشيط بمحيط السد، بمشاركة مختلف الفرق المختصة.
وتمكنت فرقة “الضفادع البشرية”، وفق المصادر ذاتها، من العثور على القارب المطاطي الذي كان يستعمله الضحية، فيما لا تزال الجهود متواصلة من طرف الوقاية المدنية والدرك الملكي للعثور على المفقود الستيني.
وبالموازاة مع ذلك، فتحت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لبوذنيب بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات هذا الحادث.
من جهة أخرى، طالبت عائلة أحمد بن المعطي المفقود بمياه سد قدوسة بإقليم الرشيدية الجهات المختصة بتكثيف عمليات البحث والتمشيط، وتسخير المزيد من الموارد البشرية واللوجستية من أجل تسريع العثور عليه، وذلك بعد مرور أيام على اختفائه في ظروف لا تزال قيد التحقيق.
وأكد أحد أقارب الستيني المفقود في تصريح لـ“العمق”، أن أفراد الأسرة يعيشون حالة من القلق والترقب، في ظل استمرار عمليات البحث دون التوصل إلى أي معطيات جديدة بشأن مصير قريبهم، مشيرا إلى أن اتساع مساحة السد يتطلب تعزيز فرق الإنقاذ بوسائل وإمكانيات إضافية تُمكّن من توسيع نطاق التدخل ورفع فعالية عمليات التمشيط.
وناشدت العائلة مختلف الجهات المعنية مواصلة الجهود المكثفة وعدم ادخار أي وسيلة ممكنة للمساعدة في الوصول إلى المفقود، أملا في إنهاء حالة الانتظار التي تعيشها الأسرة منذ وقوع الحادث.
المصدر:
العمق