آخر الأخبار

إلى كانت النية فالرياضة والنتيجة بانت فالمونديال... علاش ما تبانش حتى فانتخابات 2026؟ .

شارك

أميمة عطية كود كازا ///

مرة أخرى، بان بلي الكرة هي الحاجة اللي كتقدر توحد المغاربة كيف ما كانت الاختلافات ديالهم، ومع انطلاق مونديال 2026، رجعات نفس الأجواء اللي عشناها فالمحطات التاريخية السابقة، ورجعو المغاربة كاملين واقفين وراء المنتخب الوطني بقلب واحد وهدف واحد.

مباراة المغرب ضد البرازيل، واحد من أقوى المنتخبات فالعالم، ما كانتش غير مقابلة كروية عادية، كانت رسالة قوية باللي المنتخب المغربي ولى عندو شخصية وهوية واضحة، وما بقاش كيتعامل مع الأسماء الكبيرة بالخوف أو التردد، بحيت أسود الأطلس بينو مرة أخرى أن الثقة فالقدرات والعمل الجاد كيعطيو نتائج مزيانة، وأن المغرب قادر ينافس كبار العالم فأي مناسبة.

هاد التلاحم اللي شفناه فالمونديال هو الصورة الحقيقية للمغرب اللي بغينا نشوفوها ديما، شفنا المغاربة كيفاش توحدو داخل البلاد وخارجها، وكيفاش رفعو الراية المغربية بفخر فكل بقاع العالم، خصوصاً فالولايات المتحدة الأمريكية اللي كتنظم هاد النسخة من كأس العالم، وهي من أكبر القوى الاقتصادية والسياسية فالعالم.

ولكن السؤال اللي كيطرح راسو هو: علاش هاد الروح كتبان بقوة فالكورة وما كتبانش بنفس القوة فبعض المجالات الأخرى؟

اليوم المغرب محتاج لهاد التلاحم ماشي غير فالتشجيع، ولكن حتى فالحياة اليومية، فالإدارات والمؤسسات العمومية، وفكل مكان فيه خدمة المواطن، محتاجين نشوفو روح الفريق والتعاون والمسؤولية نفسها اللي شفناها عند أسود الأطلس.

ومع اقتراب الانتخابات التشريعية ديال شتنبر 2026، كيتسناو المغاربة يشوفو نفس العقلية ونفس الرغبة فصناعة النتائج، وكيتسناو اترشحو أسماء كبيرة لي تقدر ترجع ليهم الثقة، حيت المواطن اليوم ما بقاش كيقلب غير على الوعود، ولكن كيقلب على الإنجاز الحقيقي.

وزعما كيف ضربات نفس أسود الأطلس فوق أرضية الميدان، مكرهناش نشوفو منتخبين ومسؤولين يفرحو المغاربة بنتائج ملموسة فالتعليم والصحة والتشغيل والتنمية.

حيت فالأخير، الخدمة الصادقة كتبان، والنية الحسنة كتبان، والضمير المهني كيبان، والنتائج هي اللي كتحكم على أي تجربة، سواء كانت رياضية أو سياسية.

المنتخب الوطني ربح ثقة المغاربة بالعمل والعطاء والالتزام، والسياسة حتى هي محتاجة تسترجع ثقة المواطنين بنفس الطريق.

مونديال 2026 ماشي غير عرس كروي عالمي، ولكنه حتى فرصة باش نتعلمو درس مهم: المغرب كيكون قوي ملي المغاربة كيلعبو كاملين ففريق واحد.

وإذا كانت الكرة قدرت تجمعنا حول حلم واحد، فالأمل كبير حتى باش تجمعنا التنمية وخدمة الوطن وبناء المستقبل.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا