آخر الأخبار

أكادير تسرع نبض الاستثمار لمواكبة المشاريع الكبرى بسوس ماسة

شارك

هبة بريس – عبد اللطيف بركة

تتجه جهة سوس ماسة نحو رفع وتيرة إنجاز مشاريعها المهيكلة، في سياق تعبئة مؤسساتية تروم تعزيز جاذبية الاستثمار وترسيخ موقع الجهة كقطب اقتصادي صاعد.

وفي هذا الإطار، احتضنت مدينة أكادير اجتماعا رفيع المستوى خصص لتقييم تقدم عدد من الأوراش الاستراتيجية التي يشرف عليها صندوق الإيداع والتدبير أو يواكبها.

الاجتماع، الذي ترأسه والي الجهة سعيد أمزازي إلى جانب المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير خالد سفير، شكل محطة لتشخيص دقيق لمستوى تقدم المشاريع، مع الوقوف على التحديات التقنية والمالية التي تعترض بعضها، في أفق تسريع وتيرة التنفيذ وضمان نجاعتها.

وحضر هذا اللقاء عدد من المسؤولين الترابيين والمنتخبين، في إطار آلية تتبع دورية تروم إحكام قيادة المشاريع وضمان التقائية التدخلات بين مختلف الفاعلين.

وشكلت المشاريع الصناعية واللوجستية محورا رئيسيا للنقاش، من خلال التطرق إلى منصات إنتاجية واعدة مثل القطب الصناعي “هاليو بوليس” و”أكروبول”، إلى جانب منطقة التسريع الصناعي، ومشروع الميناء الجاف بأكادير، والمنطقة الصناعية المرتقبة بالقليعة، التي يُعوّل عليها في تعزيز النسيج الصناعي الجهوي.

كما شملت المداولات مشاريع ذات بعد استراتيجي متنوع، تمتد من الاقتصاد الأزرق عبر قطب تربية الأحياء البحرية بتغيرت، إلى الاقتصاد الرقمي من خلال مشروع “أكادير تيك فالي”، مرورًا بالقطاع السياحي عبر محطتي إمي ودار وتغازوت باي، بما يعكس تنوع الرهانات التنموية للجهة.

هذه الدينامية تعكس توجّهًا واضحًا نحو بناء نموذج تنموي جهوي قائم على تنويع مصادر النمو، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، وخلق فرص شغل مستدامة، مع تثمين المؤهلات الطبيعية والاقتصادية التي تزخر بها سوس ماسة.

ويبرز دور صندوق الإيداع والتدبير كشريك محوري في هذا المسار، من خلال مساهمته في تمويل وتأطير مشاريع معقدة تتطلب خبرات متعددة وتنسيقًا مؤسساتيًا محكمًا، ما يجعله فاعلًا أساسيًا في تنزيل الاستراتيجيات الترابية الكبرى.

وفي ظل هذا الزخم، يظل الرهان الأبرز هو الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي، بما يضمن تحقيق أثر اقتصادي ملموس يعزز تنافسية الجهة ويكرّس موقعها كوجهة استثمارية واعدة على الصعيد الوطني.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا