آخر الأخبار

ما تسمع غير الزغاريت والتصفاق و"عاش الملك".. فرحة طنجاوا بسيدنا .

شارك

سعيد الحسوني ـ كّود//

ذهب عهد البصري وزبانيته في وزارة الداخلية الذين كانوا يحرصون أشد الحرص وبكل الطرق الممكنة، على إبراز أشكال الفرح الشعبي في كل مناسبة يقترب فيها ملك البلاد من عموم المواطنين، تفاديا لأية مفاجآت محتملة قد تُفسّر بنحو أو بآخر.

ولا نزال نتذكر جيدا نحن تلاميذ الثمانينات كيف كنا نساق قبل ساعات طويلة وأحيانا في عز الحر، لحضور مناسبة وطنية قد يحضرها الملك أو أحد الأمراء والأميرات، وأحيانا يكون المحتفى به عامل الإقليم ليس إلا، ويطلب منا التصفيق بحرارة ساعة الذروة التي تأتي بعد تعب شديد من طول الانتظار.

اليوم في طنجة اختلفت الأمور، شوارع المدينة على امتدادها، من طريق الرباط إلى الإقامة الملكية في الجبل الكبير، عكست فرحة طبيعية وعفوية عبرت بصدق عن محبة تجاه شخص الملك وعن احترام للمؤسسة الملكية.

تشترك عشرات الفيديوهات العفوية التي وثقت الحدث جميعها في إبراز فرحة المغاربة بملك البلاد.

أصوات المواطنين في الشوارع كانت تهتف بصدق من بعيد “مرحبا بك أسيدنا” ولا يهمها إن كان الملك سيسمع ترحابهم أو لا، لعيالات يزغرتو بكل عفوية للتعبير عن الفرح، فزغاريد النساء المغربيات طالما كانت لها دلالات قوية مقرونة بتيمة الحفل والسلوك الاحتفالي، وقدوم الملك محمد السادس إلى طنجة كان مناسبة احتفالية شعبية حقيقية.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا