سامي العلوي / كود كازا //
قررات محكمة الاستئناف بكومناف بكازا ليلة ال البارح الخميس تطلق سراح الشباب اللي كانو متابعين فالقضية ديال “عرقلة الطريق السيار” المرتبطة باحتجاجات “جيل زد”. المحكمة حكمات عليهم بعام ديال الحبس، ولكن حيت دوزو كثر من تمن شهور فالحبس الاحتياطي، حسبات ليهم ديك المدة وخلات الباقي موقوف التنفيذ، وخرجو فالحين.
الملف كان فيه 18 شاب، 15 منهم كانو معتقلين و3 متابعين فحالة سراح والقرار ديال المحكمة دار ضجة كبيرة حيت هاد القضية شغلت المغاربة كاملين الشهور اللي فاتت من الصباح بكري والعائلات مجمعة قدام المحكمة، الوالدين والأقارب كيتسناو على نار. القاعة تعمرات حتى هي بالشباب اللي جاو يتضامنو مع صحابهم، كاملين من نفس العمر، جاو يوقفو معاهم فهاد اللحظة الحاسمة.
المحاميين ديالهم شدو فالنقطة ديال الأدلة قالو باللي ما كايناش أدلة تقنية كافية، والفيديوات اللي تعرضات ما تقنعش. حتى الوكيل العام للملك طلب خبرة على التيليفونات المحجوزة حيت التسجيلات بوحدها ما كانتش كافية. وزادو الدفاع باللي الاعترافات تاخدات تحت التعذيب وخاصها تترفض، وحتى الأوشحة والموطورات اللي بانو فالفيديوات ما تلقاوش عند الدراري فاللخر قالو باللي التحقيق كامل ما قدرش يثبت باللي هاد الشباب هما اللي عرقلو الطريق السيار.
منين نطق القاضي بالحكم ديال الإفراج، المحكمة تقلبات. الزغاريد صدحات فالسما والدموع هبطات سخونة، ولكن هاد المرة دموع ديال الفرحة أمهات ما تيقوش باللي ولادهم خارجين بعد تمن شهور ديال الحبس والقلق. آباء بقاو غير كيعنقو ولادهم .
الجو قدام المحكمة ما يوصفش. شباب اللي كانو متابعين خرجو وسط التزغريت والبكا، والعائلات اللي صبرات شهور عجاف اليوم تنفسات الصعداء. هاد الملف من نهار بدا وهو مقسم المغاربة، ناس كتقول الدراري صغار وخاصهم فرصة ثانية، وناس كتقول القانون فوق الجميع. ولكن اليوم منين خرجو، بزاف حسو بالراحة.
المصدر:
كود