آخر الأخبار

اخنوش ممسوقش لهجومات الاسلاميين. خدام على مشاريع الصحة لي كتهم ملايين المغاربة وها تفاصيل اجتماع ثاني ف اقل من اسبوع ومن كازا .

شارك

كود الرباط//

فالوقت اللي بعض الإسلاميين وصحابهم فرحانين ب تصريحات عبد الله بوانو المثيرة للجدل، فجلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، وللي جبد فيه قضايا متعلقة بالأمن العام وخلط العرارم غير باش يصفي حساباتو السياسية، كان جواب رئيس الحكومة ف الميدان ف تجاهل “التشويش الرقمي” والمناوشات السياسوية الضيقة، بمواصلة الاشتغال على قضايا كتهم المواطنين، بحال الصحة والتعليم.

وبعيداً عن ضوضاء “الشطحات” السياسية، وطبعا من طرف الاسلاميين للي معندهم حتى انجاز تفتخر بهم البلاد. الجواب الواقعي والعملي جاء، اليوم الأربعاء، من قلب العاصمة الاقتصادية، بحيث بان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، “ممسوقش” للمعارضة الكلامية”، ومستمر فالعمل الميداني لإصلاح القطاعات الحيوية التي تهم ملايين المغاربة، وعلى رأسها قطاع الصحة.

وفي أقل من أسبوع، وتأكيدا لنهجو ف السرعة والإنجاز والجدية، ترأس رئيس الحكومة أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات. هذا الاجتماع يعد السادس من نوعه على الصعيد الوطني بعد جهات طنجة، الرباط، سوس، العيون، وفاس-مكناس)، بهدف لتسريع تنزيل التوجيهات الملكية الخاصة بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتعميم الرعاية الشاملة.

بينما تنشغل المزايدات السياسية بالهجوم، تركز رئاسة الحكومة على تدبير قطاع يهم أزيد من 7 ملايين و688 ألف نسمة بجهة الدار البيضاء-سطات وحدها، أي ما يعادل حوالي 21% من سكان المملكة.
وأكد رئيس الحكومة، خلال الاجتماع، أن هذا المجلس الإداري ك “ليس مجرد محطة شكلية للمصادقة على القرارات، بل يشكل لحظة للتوجيه الاستراتيجي”، والهدف هو جعل جهة الدار البيضاء-سطات نموذجاً حقيقياً لتنزيل الإصلاح الصحي على أرض الواقع، وتحويل شعار “القرب الصحي والعدالة المجالية” إلى حق فعلي وملموس للمواطنين والمواطنات.

خلال هذا الاجتماع الرفيع المستوى، تمت مناقشة والمصادقة على برنامج عمل المجموعة الصحية الترابية ومشروع ميزانيتها برسم سنة 2026. ويرتكز هذا البرنامج الطموح على عدة محاور عملية تُنهي عهد العشوائية وتؤسس لتدبير جهوي مندمج:
1/ حكامة جهوية فعالة: تنظيم مسارات العلاج وضمان التكامل بين المستوصفات المحلية، المستشفيات الإقليمية، والمركز الاستشفائي الجامعي.
2/ ثورة في البنية التحتية: إطلاق مشروع المركب الاستشفائي الجامعي الجديد بالدار البيضاء، ليكون قفزة نوعية تعزز العرض الصحي الحالي للجهة (والذي يضم حالياً 376 مؤسسة للرعاية الأولية و4943 سريراً عمومياً).

3/ رد الاعتبار للموارد البشرية: الرفع من كفاءة الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية وتحسين ظروف اشتغالها باعتبارها الركيزة الأساسية للإصلاح.
4/ الرقمنة الشاملة: اعتماد التحول الرقمي لتسهيل مسار المريض وتبسيط المساطر، وجعل التكنولوجيا وسيلة لنجاعة الخدمات وتجويدها.

وشهد اللقاء مشاركة وازنة لكل من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والي جهة الدار البيضاء-سطات، ورئيس مجلس الجهة، المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بالجهة، والمدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS).

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا