آخر الأخبار

فشل محاولة اختراق بالصحراء المغربية ينتهي بتحييد قيادي بارز في البوليساريو

شارك

في تطور ميداني جديد مرتبط بالوضع الأمني في الصحراء المغربية، أفادت معطيات متطابقة بقيام طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية بتحييد القيادي في ميليشيات جبهة “البوليساريو” الانفصالية، المدعو لحبيب محمد عبد العزيز، نجل الزعيم السابق للجبهة محمد عبد العزيز، وذلك خلال محاولة وصفتبـ”الفاشلة” لاختراق الجدار الأمني الدفاعي المغربي.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم رصد تحرك ميداني لوحدة مسلحة تابعة للبوليساريو حاولت الاقتراب من خطوط الدفاع المغربية خلف الجدار الأمني، قبل أن يتم التعامل معها ميدانيا عبر تدخل جوي دقيق، أسفر عن تحييد عناصر المجموعة وتكبيدها خسائر وصفت بالفادحة في صفوفها.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن العملية جاءت في سياق تتبع مستمر لتحركات ميدانية مشبوهة في المناطق القريبة من الحزام الأمني، حيث تعتمد القوات المسلحة الملكية على منظومة مراقبة جوية وأرضية متقدمة لرصد أي تهديد محتمل والتعامل معه في حينه.

في المقابل، أعلنت جبهة البوليساريو الانفصالية مصرع لحبيب محمد عبد العزيز، الذي كان يعتبر من القيادات الميدانية البارزة داخل صفوفها، ويوصف داخل هيكلها العسكري بأنه كان يشغل ما يسمى”قائد اللواء الأول الميداني”، إضافة إلى كونه من الأسماء المطروحة داخل الجبهة في سياق النقاشات غير الرسمية حول مستقبل القيادة.

ويمثل مقتل هذا القيادي، وفق مصادر متطابقة، ضربة عسكرية موجعة للجبهة، بالنظر إلى رمزية اسمه داخل بنيتها التنظيمية وارتباطه المباشر بالقيادة التاريخية للجبهة.

وينظر إلى هذا التطور باعتباره حلقة جديدة في سياق المواجهة غير المتماثلة على طول الجدار الأمني بالصحراء المغربية، حيث تواصل القوات المسلحة الملكية فرض ما يصفه مراقبون بـ”الردع الميداني السريع” ضد أي تحرك يقترب من المنطقة العازلة أو يهدد الوضع القائم.

كما تعكس هذه العملية، بحسب نفس المعطيات، استمرار اعتماد الجيش المغربي على تقنيات الرصد الجوي والطائرات المسيّرة في مراقبة الشريط الحدودي، بما يسمح بالتدخل السريع والدقيق دون الحاجة إلى اشتباكات طويلة أو توسع ميداني.

وتؤكد المعطيات ذاتها أن الاستراتيجية العسكرية المغربية تقوم على عدم التسامح مع أي تحرك مسلح غير معلن في محيط الجدار الأمني، مع اعتماد منظومة دفاعية متعددة المستويات تجمع بين المراقبة الجوية، والدوريات البرية، والتدخلات الدقيقة عند الحاجة.

ولا تعد هذه العملية الأولى من نوعها، إذ سبق للقوات المسلحة الملكية، خلال السنوات الماضية، أن أعلنت تحييد عناصر وقيادات ميدانية في محاولات مماثلة للاقتراب من الجدار الدفاعي، في سياق تعتبره الرباط مرتبطا بحماية الاستقرار ومنع أي تغيير ميداني للوضع القائم في المنطقة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا