آخر الأخبار

إغلاق كنيسة عشوائية داخل منزل بالدروة

شارك

نفّذت السلطات المحلية بمدينة الدروة، التابعة لنفوذ إقليم برشيد (ضواحي الدار البيضاء)، عملية أمنية مشتركة، أسفرت عن إغلاق “كنيسة عشوائية” داخل منزل سكني بتجزئة حنان التابعة للملحقة الإدارية الأولى، بعد أن رصدت الجهات الأمنية نشاطها المتواصل على مدى أسابيع.

وتدخل قائد الملحقة الإدارية بباشوية الدروة رفقة أعوانه وعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة التابع لسرية برشيد، حيث جرى تطويق المنزل الذي ضمّ حيزا استُخدم فضاء لممارسة طقوس دينية، اليوم الأحد. وقد تحركت الجهات الأمنية إثر إخبار قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، واستشارة النيابة العامة في الموضوع، قبل الإذن بتنفيذ العملية وفق المساطر القانونية المعمول بها.

مصدر الصورة

وأسفر التدخل عن ضبط ما يناهز 37 شخصا داخل المنزل، جميعهم من حاملي الجنسية الإيفوارية، فيما جرى توقيف مستغل المنزل الإفريقي واقتياده إلى مركز الدرك من أجل الاستماع إليه في محضر رسمي تحت إشراف النيابة العامة ببرشيد، في حين تم تفريق المهاجرين الآخرين وصرفهم من المكان.

وأشارت المعطيات الأولية إلى أن هذه الكنيسة العشوائية كانت تستقطب أعدادا كبيرة من الجالية الإيفوارية كل يوم أحد، يتوافدون إليها قادمين من أحياء ومدن بضواحي الدار البيضاء.

وعرفت مدينة الدروة في الآونة الأخيرة انتشارا ملحوظا للمهاجرين الأفارقة، غالبيتهم في وضعية غير نظامية، يقطنون بشقق مستأجرة وسط أحياء سكنية مكتظة بالسكان، في ظاهرة تهدد بتناسل كنائس عشوائية تنشط بعيدا عن أي إطار قانوني يُنظّم ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين خارج الفضاءات المرخصة، على غرار ما حدث في أحياء معروفة وسط العاصمة الاقتصادية مؤخرا.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا