هبة بريس
كشف محمد كروط، عضو هيئة الدفاع عن عبد النبي بعيوي، اليوم الخميس، عن معطيات جديدة تؤكد براءة موكله، وترجح، حسب متابعين، فرضية محاولة الحاج أحمد بن إبراهيم المُلقب بـ “إسكوبار الصحراء” توريطه في الملف من خلال مزاعم كيدية.
وقال كروط في تصريحات لوسائل الإعلام على هامش الجلسة اليوم، إن جميع المعاملات المالية للشركة التي كان يديرها موكله تمت في إطار قانوني، موضحاً أنها مدعومة بوثائق وسجلات محاسباتية ومالية جرى الإدلاء بها أمام المحكمة.
وأوضح كروط أن الأموال التي أثيرت بشأنها تساؤلات في الملف تعود إلى أنشطة الشركة ومداخيلها الناتجة عن تنفيذ صفقات عمومية، مشدداً على أن كافة المبالغ دخلت عبر قنوات بنكية رسمية وعن طريق تحويلات صادرة عن مؤسسات وجهات عمومية، ما يجعل مسارها المالي واضحاً وقابلاً للتتبع.
وأضاف أن الدفاع قدم للمحكمة وثائق تثبت مصادر هذه الأموال وكيفية تداولها، معتبراً أن المعطيات المادية المتوفرة في الملف تتعارض مع بعض الروايات والتصريحات التي جرى تداولها خلال مراحل التحقيق والمحاكمة.
كما جدد المحامي دعوته إلى إجراء أي خبرة مالية أو محاسباتية تراها المحكمة مناسبة، مؤكداً أن الوثائق البنكية وسجلات الشركة كفيلة، بإثبات مشروعية المعاملات ومصدر الأموال موضوع النقاش.
المصدر:
هبة بريس