خصصت “مجلة أمل” التاريخية أحدث أعدادها لتاريخ المتاحف المغربية، وتجربة تدبير متاحف المملكة بعد دستور سنة 2011، مع اهتمام بمتاحف من قبيل “المتحف الأثري بتطوان”، والحاجة إلى “دمقرطة الثقافة التراثية الجهوية”.
المجلة أفردت عددها الستين لملف بعنوان “المتاحف: وعاء ذاكرة جماعية ومرآة هوية”، مع دراسات حول مواضيع منها قول الفقيه والأديب اليوسي في مسألة الانحطاط الحضاري بالمغرب، وترجمة رحلة السفير الصيني باي رين إلى المغرب، وأنفا (الدار البيضاء) بعد الحملة البرتغالية في القرن الخامس عشر.
كما تطرقت المجلة إلى شعر النساء الأندلسيات، ويهود مجتمع المغرب الأقصى الوسيط، وطبيعة التاريخ عند موريس ماتلوف.
ويدير “مجلة أمل: التاريخ – الثقافة – المجتمع” المؤرخ محمد معروف الدفالي، وتتشكل هيئة تحريرها من نور الدين فردي، ليلى غلواني، محمد اسويدي إقبال، حميد أيت فرحي، ومصطفى بلعوني، وتضم هيئة علمية تشمل محمد البكري، عبد العزيز قراقي، محمد صهود، نجيب تقي، رشيد قطان، وصالح شكاك، وقد طبعت أحدث أعدادها بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
المصدر:
هسبريس