آخر الأخبار

عجلة التجارة تستأنف الدوران بالبيضاء

شارك

بدأت أسواق الدار البيضاء الكبرى تستعيد تدريجيا حركيتها التجارية عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى، خصوصا مع عودة عدد من التجار لاستئناف أنشطتهم الاقتصادية بعد أيام من التوقف بهذه المناسبة.

وشهدت مناطق تجارية معروفة، من بينها درب عمر ودرب غلف والحبوس وقيساريات على مستوى كراج علال بدرب السلطان، عودة تدريجية للأنشطة التجارية، رغم تفضيل عدد من التجار تمديد عطلتهم إلى ما بعد نهاية الأسبوع الجاري.

وحسب ما عاينته جريدة هسبريس الإلكترونية، فقد فتحت متاجر متخصصة أبوابها مبكرا استعدادا لمناسبات ومواسم تجارية قريبة، خاصة المحلات المتخصصة في بيع ألعاب الأطفال ولوازم الاحتفال بعاشوراء، التي بدأت تعرض منتجاتها مع اقتراب هذه المناسبة.

كما فتحت محلات أخرى متخصصة في بيع مستلزمات الحجاج، تزامنا مع بدء عودة أفواج الحجاج المغاربة من الديار المقدسة، حيث شرعت في عرض مختلف الهدايا والمنتجات الخاصة باستقبال الحجاج والاحتفاء بعودتهم.

واستأنفت محلات بيع مستلزمات البحر والاصطياف نشاطها، في ظل ارتفاع درجات الحرارة واقتراب موسم العطل الصيفية، وسط توقعات بارتفاع الطلب على هذه المنتجات خلال الأسابيع المقبلة.

وقال سعيد فرح، الكاتب العام لجمعية تجار ومستوردي درب عمر، إن “الحركية التجارية بدأت تعود بشكل تدريجي إلى مختلف الأسواق التجارية بالدار البيضاء بعد انتهاء عطلة العيد”، موضحا أن “عددا من التجار عادوا إلى محلاتهم خلال الأيام الأخيرة، فيما يُنتظر أن تكون العودة شبه كاملة مع بداية الأسبوع المقبل”.

وأضاف فرح، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن أصحاب المحلات داخل عدد من القيساريات والمجمعات التجارية يعتمدون تنسيقا فيما بينهم بخصوص موعد استئناف النشاط، مشيرا إلى أن “التجار يتفقون عادة على يوم محدد لإعادة فتح المحلات بشكل جماعي حفاظا على الدينامية التجارية داخل الفضاءات التجارية وضمان عودة الزبائن بشكل متزامن”.

وشدد الفاعل المهني على أن الأسواق الكبرى بالعاصمة الاقتصادية، وخاصة در عمر، رغم هذه الحركية وبدء فتح المحلات، ينتظر أن تستعيد كامل نشاطها خلال الأسبوع المقبل، بالتزامن مع عودة كافة المستخدمين في المحلات من مناطق سكناهم بعد قضائهم عطلة العيد مع أسرهم.

وعلى مستوى “كراج علال”، الذي شهد اليوم الثلاثاء حريقا داخل “قيسارية غرناطة”، بدأت بعض المحلات تستأنف نشاطها؛ إذ فتح بعض المهنيين محلاتهم وشرعوا في عرض مختلف السلع والمنتجات، بينما ما تزال غالبية المحلات مغلقة.

وأوضح بوبكر بومازوغ، رئيس جمعية التضامن للتجار ومهنيي منطقة الحفاري درب السلطان، أن غالبية المحلات ما تزال مغلقة ولم تستأنف نشاطها، سواء المتخصصة في البيع بالجملة أو تلك التي تنشط في البيع بالتقسيط.

وسجل بومازوغ، ضمن تصريح لهسبريس، أن الحركة التجارية يرتقب أن تتعزز أكثر خلال الأيام المقبلة وعودة المستخدمين، موردا أن غالبية العاملين بالمحلات ما زالوا يتواجدون خارج الدار البيضاء، الشيء الذي يعيق عملية فتح القيساريات في وجه المواطنين.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا