أميمة عطية – كود كازا ///
خلف الحريق الكبير اللي عرفاتو منطقة الحوازة التابعة لإقليم سطات خلال الأيام لي فات خسائر فادحة بحيت انه ماتت بنت عشرينية وراجل متأثرين بجروح لحريق ، ونتشرات لعافية و كلات أكثر من 2000 هكتار من الأراضي الزراعية، وتسببات فإتلاف محاصيل فلاحية ونفوق عدد من لبهايم وعاد الأضرار اللي لحقات بالمعدات والتجهيزات الفلاحية.
هاد الحادث جا فبداية موسم الصيف، اللي كيعرف عادة ارتفاعا ملحوظا فدرجات الحرارة وهبوب رياح حارة كتزيد من مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها.
فهاد سنوات لخرا، ولات حرائق الغابات والحقول الزراعية كتسجل ارتفاعا مقلقا فعدد من مناطق العالم، من بينها المغرب، خصوصا خلال أواخر فصل الربيع وفصل الصيف، وبلخصوص فالفترات اللي كتتزامن فيها موجات الحرارة مع الرياح القوية والجافة.
وفهاد الاطار ، وضح حكيم فلالي، الباحث والأستاذ فعلم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، فتصريح لـ”كود”، أن ارتفاع درجات الحرارة بشكل متكرر فهاد السنوات الأخيرة كيساهم فزيادة جفاف ديال التبن والغطاء النباتي، وهو ما كيحولها إلى مواد قابلة باش تشعل بزربا بحال مازوط مع لعافيا.
وزاد فلالي أن رياح “الشركي” اللي كتعرفها عدة مناطق مغربية خلال فصل الصيف كتزيد من تعقيد الوضع، حيت ما كتساهمش غير انها تزيد درجات الحرارة، ولكن فالتسريع من انتشار النيران على مساحات واسعة فمدة زمنية قصيرة، وهو ما كيصعب أحيانا عملية السيطرة على الحرائق.
وشار الباحث إلى أن بعض الحرائق تقدر تكون ناتجة عن أسباب طبيعية، لكن نسبة مهمة منها كتكون مرتبطة بتصرفات بشرية مباشرة أو غير مباشرة، سواء بسبب الإهمال أو نتيجة استعمال بعض الآلات الفلاحية اللي يمكن تخرج منها شرارات تؤدي إلى اندلاع النيران وسط الحقول الجافة.
وزاد لفلالي وشدد على ضرورة التعجيل بعملية جني ولقطيف ديال لغلة والمحاصيل الزراعية من بعد ما تمر وتنضج ومتبقاش معرضة لفترات طويلة وسط ظروف مناخية قاسية، باش مايتعودش بحال هاد الكوارث، ونتفداوها.
و دعا لمصدر نفسو ، باش مايبقاش مخلفات الحصاد، خصوصا التبن والأعشاب اليابسة، في الأراضي حيت كتساهم فانتشار الحرائق بشكل سريع.
ومن بين التدابير المهمة اللي أكد عليها لفلالي ، انه خاص إحداث أحزمة عازلة بين الحقول بعرض يتراوح ما بين 5 و10 أمتار، وهي تقنية معروفة كتساعد على الحد من انتقال النيران من ضيعة لأخرى وتمنح فرق التدخل فرصة أكبر للسيطرة على الحريق.
وأكد المتحدث نفسو ، على أن تعزيز التأمين الفلاحي ولا ضرورة ملحة لحماية الفلاحين من الخسائر الكبيرة اللي كتخلفها مثل هاد الكوارث، مبرزا أهمية تبسيط شروط الاستفادة من التعويضات وتسريع المساطر المرتبطة بها.
وختم فلالي بالتشديد على أهمية الاستثمار فأنظمة الإنذار المبكر، وتوفير خزانات ونقط مائية بالقرب من المناطق الفلاحية، وتقوية فرق التدخل المحلية والإقليمية بالمعدات .
المصدر:
كود