كود سطات //
في حملة سابقة لأوانها وسط الدخان ديال حريق الحوازة اللي خلف خسائر كبيرة فالمزارع او لكسيبة ، دشنات البرلمانية عن عن حزب العود بالدائرة التشريعية سطات سعيدة زهير حملة انتخابية سابقة لأوانها على حساب مآسي الناس لي شعلت فيهم العافية وأتت على اكثر من 2000 هكتار ديال الأراضي الزراعية .
مصدر من جماعة الحوازة قال ” كود ” ان البارح الجمعة كانت مناسبة ديال دفن احد الضحايا ديال العافية ،بحيت حلّات النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الدستوري ، مشات عند الضحايا اللي تحرگ ليهم المنازل ديالهم ، ولكن الزيارة كانت كاميرا وتصاور أكثر منها مساعدات أو حلول حقيقية.
هذا السلوك ديال البرلمانية لجابت معها النجارة باش يطبل ليها راه الدور ديالها ماشي هو التصوير وسط الكارثة لهزات نفوس الساكنة ، دورها هو تمشي للبرلمان وتدير سؤال كتابي عاجل للوزارة الفلاحة ووزارة الداخلية، تسول على التعويضات وعلى الإعلان عن المنطقة منكوبة وعلى دعم العائلات اللي تشردات ، ولكن هادشي ما وقعش، اللي وقع هو البحث عن البوز في مواقع الشوش ميدا او لقطات للفايسبوك وحملة انتخابية بدات قبل وقتها.
مصدر من الدواوير لي تحرقات قال ، هذا السلوك لي دار راه
لقات الأرض خاوية حيت سلطة المحلية في شخص عامل الاقليم غايبة تماما. العامل بان نهار الحريق ملي كانت القوات العمومية تطفي العافية ، ومن بعد اختفى بلا مساعدات ولا لجنة ولا تواصل مع المتضررين. وفوسط هاد الفراغ اختارت البرلمانية تملأ البلاصة بالتصاور.
دبا ، الضحايا ما استافدوش حتى من مساعدة إنسانية عاجلة لحد الآن لا الخيام والمؤونة والغطا اللي من المفروض يوصلو فالساعات الأولى مازال ما بان والو. وفنفس الوقت البرلمانية اللي تصورات معاهم ما تقدمات حتى بطلب واحد رسمي للبرلمان بخصوص الكارثة، يعني لا فعل لا قول تحت قبة البرلمان.
وفي السياق ذاته حدر ان الفاعلين لي تديرو العمل الجمعوي بالمنطقة ،من ركوب الاحزاب السياسية على هذه النكسة التي اصابت ساكنة جماعة الحوازة ولي قضات على الاخضر واليابس بحكم قرب الانتخابات التشريعية .
دبا السؤال اللي بقا مطروح هو شكون غادي يعوض الفلاح وشكون غادي يعطي الحق للعائلات اللي تحرقات الماشية ديالها والديور ؟ الجواب لحد الآن لا النائبة عطاتو لا العامل بان، وبقات الحملة سابقة لأوانها هي الخبر الوحيد اللي خرج من الحوازة
المصدر:
كود