آخر الأخبار

نفايات العيد بسطات.. "رجال الظل" أنقذوا المدينة من أكبر موجة تلوث (صور)

شارك

هبة بريس – محمد منفلوطي

طالما نوهنا بمجهوداتهم وعملهم البطولي بعيدا عن دفء العائلة وفي زمن اللمة والتحولق على موائد الشواء، ولطالما طالبنا بإعادة الاعتبار لهم والرفع من أجورهم تناسب مهامهم الصعبة.

الحديث هنا عن عمال النظافة الشرفاء بمدينة سطات، ممن عملوا بجهد جهيد وحتى ساعات متأخرة من الليل لانقاذ المدينة من أكبر موجة تلوث بسبب أطنان النفايات من مخلفات الأضاحي وجلودها المتخلى عنها بنقاط التجميع.

مصدر الصورة

هي حملة منسقة تمت بمجهودات هؤلاء الشرفاء، وتحت عيون السلطات المحلية والمجلس البلدي، سُخرت لها امكانيات من اللوجستيك من قبيل الجرافات والشاحنات وسواعد أبناء مدينتي من عمال وعاملات شركة النظافة بهدف خلق بيئة صحية سليمة.

تندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى الحفاظ على جمالية المدينة عبر التخلص من مخلفات الأضاحي التي ملأت الأرجاء بفعل انتشارها العشوائي، حيث تجند عمال النظافة مدعومين بآلياتهم وبتنسيق تام مع السلطات المحلية و الإقليمية، وبحضور ميداني لباشا المدينة ورئيسة المجلس الجماعي وممثلين عن الشركة المعنية.

مصدر الصورة

وتركز الحملة على مجموعة من التوجيهات الأساسية، ضمن خطوة تروم تعزيز ثقافة التحسيس بالمخاطر التي تهدد الفضاءات البيئية، والعمل على انزال، تجسيدا لقيم التعاون والتضامن وروح المواطنة.

ويشار إلى أن التخلص من النفايات، أصبح قضية لا تؤرق المسؤولين فقط، بل كذلك المواطنين والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، الذين يسعون للتعامل معها بما يحقق الأمن البيئي، ويحد من المخاطر البيئية والصحية التي يمكن أن تسببها تلك النفايات التي باتت تهدد مستقبل الحياة والأرض.

مصدر الصورة

ونجاح ذلك يتأتى بالتدبير المندمج لكل من الشركة و المواطنين و المؤسسات الإدارية و فعاليات المجتمع المدني.

كما تساءل كثيرون، هل نظافة مدينة سطات مسؤولية شركة النظافة المتعاقد معها لوحدها؟ أم هي مسؤولية مشتركة تبتدى من باب المنزل من خلال احترام مواقيت مرور شاحنات النفايات؟

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا