يبدو أن رئيس جماعة أولاد فارس الحلة بدائرة البروج، وعضو المجلس الإقليمي “العربي الشريعي” الملقب ب”مول التريبورتور”، قد قرر ” الانفصال السياسي” عن حزب الاستقلال ليغير وجهته نحو حزب النهضة والفضيلة لدخول غمار الانتخابات التشريعية بإقليم سطات بلونها وشعار شمسها، ليستقر به المقال والاختيار أخيرا ويقع على لون التفاحة بحزب الإنصاف…
هي رحلة سياسية، يُريد من ورائها الرجل اتنزاع مقعد برلماني عن إقليم سطات، معززا صفوفه بقيادات سياسية ورؤساء جماعات لاقتحام قلعة بني مسكين الذي يعول عليها الرجل تعويلا لحجز ورقة العبور نحو التمثيلية التشريعية داخل قبة البرلمان.
“الشريعي” القيادي السابق بحزب الاستقلال بإقليم سطات، كان قد وضع استقالته من رئاسة جماعته وعضوية المجلس الإقليمي بإقليم سطات، بعد تأخر اعلان المركز عن الاسم الذي سيدخل غمار الانتخابات التشريعية باسم الميزان عن إقليم سطات، وبعد أن تم تداول اسم آخر كمرشح بقوة لانتزاع بطاقة التزكية بلون الاستقلال.
“الشريعي” وفي اتصال هاتفي بهبة بريس، قال إنه سيدخل غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بنكهة التفاح ممثلا لحزب الإنصاف، بعد أن حصل على تزكيته من طرف رئيس الحزب “شاكير أشهبار”.
الشريعي أضاف قائلا: لقد اتخذت كافة الاجراءات القانونية التي من شأنها أن تمهد له الطريق لاحتواء أزمة ” التزكية” وطمأنة قاعدته الانتخابية على أن الأمور تسير بشكل عادي، بعد أن تم الحسم في اللون الانتخابي وكذا اختيار الاسم النسوي الذي سيكون على رأس اللائحة الجهوية، وأن تخليه عن تزكية حزب النهضة والفضيلة راجعة بالأساس إلى أسباب تنظيمية داخل الحزب لها علاقة بأمور لازالت معروضة أمام القضاء.
المصدر:
هبة بريس