كود الرباط//
دراسة بحثية جديدة صدرت ف ماي 2026، كشفات عن معطيات مقلقة كتخص تدهور القدرة الشرائية للمغاربة في مواجهة أسعار الأضاحي.
وأظهر الورقة بيانات مقارنة شملت 6 دول أن المغرب سجل أحد أسرع معدلات التدهور في المنطقة منذ عام 2020، إذ بات المواطن البسيط الذي يتقاضى الحد الأدنى للأجور (3,192 درهماً) مجبراً على تخصيص ما يعادل 2.1 شهر من راتبه بالكامل لشراء أضحية متوسطة بوزن 50 كجم، والتي يتراوح سعرها في السوق بين 6,500 و7,000 درهم.
المفارقة الصارخة تظهر عند مقارنة المغرب بتركيا؛ فرغم الأزمات التضخمية التي شهدتها الأخيرة، نجحت أنقرة في الحفاظ على استقرار قدرة مواطنيها الشرائية بفضل زيادات متتالية وجريئة في الحد الأدنى للأجور، بلغت +49% في عام 2024 و+27% في عام 2026.
وفي تركيا، لا يحتاج المواطن سوى لـ 0.6 من راتبه الأدنى لشراء خروف بوزن 50 كيلوغرام، مما يجعله أفضل مؤشر جهد عضلي وإقليمي في المنطقة.
في المقابل، تتقارب أرقام المغرب نسبيًا مع دول كجيرانه في تونس (2.1 إلى 2.5 أشهر من السميج) ومصر (1.7 إلى 2.1 شهر)، بينما تتجاوز المعاناة في الجزائر ومصر مستويات قياسية أخرى نتيجة تجميد الأجور أو خفض قيمة العملة.
المصدر:
كود