آخر الأخبار

انقطاعات الكهرباء تربك أجواء عيد الأضحى بعدد من جماعات زاكورة

شارك

مع حلول عيد الأضحى وما يرافقه من ارتفاع في الطلب على الكهرباء بسبب موجة الحر وتزايد حاجيات الأسر، تعيش عدد من الجماعات التابعة لإقليم زاكورة على وقع انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، ما خلّف حالة من الاستياء والارتباك وسط الساكنة التي تعتمد بشكل كبير على وسائل التبريد لحفظ المواد الغذائية خلال هذه المناسبة.

وكشفت مصادر محلية لـ“العمق”، أن الانقطاعات الكهربائية همّت خلال الساعات الأخيرة عددا من الدواوير التابعة لجماعات تمكروت، كتاوة، امحاميد الغزلان، وتاكونيت، الأمر الذي أثّر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، لا سيما في ما يتعلق بتشغيل وسائل التبريد وحفظ المواد الغذائية في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة التي تعرفها المنطقة.

وأوضحت المصادر ذاتها، في تصريحات متطابقة، أن هذه الانقطاعات تتكرر بوتيرة متفاوتة، دون صدور أي توضيحات رسمية بشأن أسبابها أو المدة الزمنية المرتقبة لمعالجة الخلل، وهو ما عمّق حالة التذمر وسط الساكنة، التي اعتبرت أن استمرار الوضع خلال مناسبة دينية بهذا الحجم يزيد من معاناتها اليومية.

وعبّرت المصادر نفسها عن استيائها من تكرار اضطرابات الشبكة الكهربائية خلال فترات الذروة، مطالبة الجهات المعنية، وعلى رأسها الشركة الجهوية متعددة الخدمات درعة–تافيلالت، بالتدخل العاجل لإعادة استقرار التيار الكهربائي وضمان استمرارية الخدمة خلال أيام العيد.

وفي السياق ذاته، حذّرت المصادر عينها من تداعيات استمرار هذه الانقطاعات على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية البسيطة بالعالم القروي، معتبرة أن مناطق عدة بإقليم زاكورة ما تزال في حاجة إلى تعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية بما يضمن الحد الأدنى من شروط العيش الكريم، خصوصا خلال المناسبات التي تعرف ضغطا متزايدا على هذه الخدمات.

وخلصت المصادر إلى أن تزامن هذه الاضطرابات مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة يزيد من اعتماد الأسر على الكهرباء لتشغيل وسائل التبريد وحفظ المواد الغذائية، وهو ما يعيد إلى الواجهة مطالب تحسين جودة الخدمات الأساسية بالأقاليم البعيدة عن المراكز الحضرية الكبرى.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا