آخر الأخبار

رواندا تطلب دعم الملك محمد السادس لمنصب أمانة منظمة الفرانكفونية

شارك

بعد أن جددت ترشيح وزيرة خارجيتها السابقة، لويز موشيكيوابو، لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية، بعثت جمهورية رواندا، من خلال رئيسها، بول كاغامي، رسالة إلى الملك محمد السادس، تسلمها وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، اليوم الخميس، من نظيره الرواندي، أوليفيه جون باتريك ندوهونغيريهي، تطلب من خلالها كيغالي دعم الرباط للمرشحة الرواندية لهذا المنصب.

مصدر الصورة

وفي مؤتمر صحفي، بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قال أوليفيه جون باتريك ندوهونغيريهي، وزير خارجية رواندا: “أنا هنا في الرباط بصفتي مبعوثاً خاصاً لفخامة رئيس جمهورية رواندا، حاملاً رسالة موجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، نلتمس فيها دعمه الثمين لترشيح لويز موشيكيوابو لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية”، وزاد: “لقد استغللنا هذه الفرصة، رفقة نظيري وأخي ناصر بوريطة، لمناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها من خلال اللقاءات والالتزامات الدبلوماسية الأخرى في الأشهر المقبلة”.

وأضاف الوزير ذاته: “كما انتهزنا الفرصة لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الأهمية لبلدينا، ولمسنا أن رئيسي دولتينا يمتلكان دائماً الإرادة البراغماتية نفسها للمضي قدماً في تعزيز العلاقات بين البلدين، وكذلك تعزيز المصالح الإفريقية”.

مصدر الصورة

وختم المتحدث بقوله: “الزيارة إلى المغرب كانت ممتازة، إذ منحتني أيضاً الفرصة للمشاركة في اجتماع يوم أمس، وهو الاجتماع الذي شارك في تنظيمه كل من المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية والمنظمة الدولية للفرانكفونية، حول حفظ السلام في الفضاء الفرانكفوني. وقد كان اجتماعاً جيداً. كما أعتقد أن اليومين اللذين قضيتهما هنا في الرباط كُللا بالنجاح. وسنعمل الآن على تعزيز العلاقات بين بلدينا”.

وتأسست المنظمة الدولية للفرانكفونية (OIF) في سبعينيات القرن الماضي، كإطار يحاول جمع الدول والشعوب الناطقة باللغة الفرنسية، غير أنها ومع مرور الوقت تطورت لتتجاوز البعد اللغوي والثقافي، لتصبح منصة سياسية واقتصادية تهدف إلى تعزيز السلام، والديمقراطية، وحقوق الإنسان، ودعم التنمية المستدامة والتعليم في الدول الأعضاء، ولا سيما في القارة الإفريقية التي تضم الكثافة السكانية الأكبر للمتحدثين بـ”لغة موليير”.

مصدر الصورة

وتعد الأمانة العامة للمنظمة بمثابة الهيئة التنفيذية العليا والوجه الأبرز لهذه المنظمة، إذ يتولى الأمين العام تمثيل المنظمة في المحافل الدولية، ليتحول هذا المنصب من مجرد منسق إداري وثقافي إلى فاعل سياسي يسعى إلى تعزيز صوت الدول الفرانكفونية في منظومة الحوكمة العالمية ومؤسساتها، كالأمم المتحدة.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا