عمر المزين – كود///
علمت “كود” أن المختبر العمومي للتجارب والدراسات باشرت مهامه التقنية، زوال اليوم الخميس، لتحديد الأسباب الكامنة وراء انهيار العمارة السكنية بمدينة فاس، وذلك من خلال مباشرة خبرة ميدانية دقيقة تروم الوقوف على مختلف العوامل التقنية المرتبطة بهذه الفاجعة.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها “كود”، من مصادر مطلعة، فإن العمارة المنهارة شُيدت خلال ثمانينيات القرن الماضي، ولم تكن مصنفة ضمن البنايات الآيلة للسقوط، ما يطرح تساؤلات بشأن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انهيارها بشكل مفاجئ.
وقال مصدر من عمالة فاس لـ”كود” أن فريق عمل تابع للمختبر العمومي للتجارب والدراسات إلى عين المكان، حيث قام بأخذ عينات من مكونات البناية المنهارة لإخضاعها للفحوصات والتحاليل التقنية اللازمة، في إطار خبرة متخصصة تروم تحديد طبيعة الخلل والأسباب التقنية المحتملة وراء وقوع الحادث.
ويهدف عمل المختبر إلى إنجاز تقرير تقني مفصل، يستند إلى نتائج الفحوصات والخبرات المنجزة، من أجل تحديد الأسباب الكامنة وراء هذه الفاجعة، وتوضيح ما إذا كانت هناك عوامل مرتبطة بالبنية الهندسية أو المواد المستعملة أو ظروف أخرى ساهمت في وقوع الانهيار.
وتتواصل حاليا في المقابل عمليات البحث والتدخل بعين المكان، بينما تترقب الأوساط المحلية نتائج الخبرة التقنية التي يُنتظر أن تقدم معطيات دقيقة حول ملابسات هذا الحادث المأساوي.
المصدر:
كود